الثلاثاء , 21 سبتمبر 2021

ايلي أحوش..”على الاعلامي أن يبتعد عن النمطية “

إيلي أحوش / مقدم برامج لبناني وباحث في الدين المسيحي والتعاليم الكنسيّة – MTV

متيقّظ في عمله الإعلامي حدّ الدقّة، والثبات والثقة في الذات التي تسعى لإبراز كامل طاقاته، وشغفة، رافداً عبر ابتسامته التلقائيّة الكثير من الإيجابية للمُشاهد، يصعد بأفكاره إلى سلّم التحدّيات ليبرز هوية خاصّة به عبر الشاشة دون الوقوع في عبثيات المهنة فنجد في مهاراته العالية ذاك الشاب الطموح الذي يزرع في الصخر نباتا من المعرفة، والدأب المتواصل الذي يؤكّد أنه القادر على إمساك حيثيات المهنة في قبضته، مبتعداً عن التزلّف والتملّق، فيدخل قلب المشاهد محافظا على آداب المهنة، وأصولها في طريقة تعامله مع ضيوفه وزملائه بمنتهى المسؤولية والاحترام، حوار إلا مع الزميل “ايلي أحوش” يحمل في طياته الكثير من التقدير.

رلى الحلو / إعلامية وكاتبة لبنانية – بيروت

– إيلي أحوش هل شغفك اليوم بالاعلام سبب نجاحك؟
الشغف هو أساسي بكل مهنة اذا لم نحب عملنا لا ننجح به يوما، واذا لم نحب عملنا كثيرا لن نلمع به، علينا أن نثابر ونسعى ونعيد تقييم كل التجارب كي نحسّن أدائنا وقدراتنا، علينا أن نعمل بجدية كي ننجح ونحصل على الاستمرارية.

– هل ثبات الاعلامي في الاطلالة عبر شاشة واحدة لمدة طويلة يزيد من شعبيته؟
اعتقد ان الناس يربطون الاعلامي بالشاشة التي يطل من خلالها، لذا هناك رابط وعلاقة بينهما وأنا اقول ما دمنا نشعر بالراحة هذا مهم جدا والناس يرتاحون لذلك ويتعودون عليه فتصبح علاقة وفاء بينه وبين الشاشة أي جهة عمله.

– أتسعى لتقديم برنامج حواري خاص بك وفي أي حقل يدور؟
للصراحة انا سعيد بالعمل في الاعداد والوثائقيات واشعر بالسعادة في عملي ببرنامج “ألايف الصباحي” ولست الآن في صدد السعي لبرنامج حواري خاص بي.

إيلي أحوش – نظرة تحاكي صفاء الملكوت

– أنت اليوم مسؤول عن البرنامج الصباحي في شاشة” ام تي في”، ماذا يتطلب منك الأمر للخروج من الروتين اليومي لصالح المشاهد؟
على الاعلامي أن يكون متجدداً، وان يلاحق الخبر الجديد والافكار الجديدة وعليه أن يكون بعيداً عن النمطية، نحن نلاحق الحدث الجديد عبر الصور والصوت والضمون، وهذا كفيل لنبتعد عن الروتين اليومي ويجعل المشاهد شغوف في مشاهدتنا والسعي لمعرفة المستجدات عبر أصعدة عدة.

– هل تطمح لوثائقيات أخرى غير الوثائقي الديني؟
أنا أضع كل خبرتي في عالم التلفزيون في تصرّف عالم الوثائقيات وإيماني بيسوع المسيح الذي يفتح لي الطرقات والأبواب، وهو الملهم وعليه اتكالي، طبعا من دون فريق العمل المتكامل لا يكتمل العمل ولا ينجح، وهنا اذكر شريك النجاح في هذه الاعمال المخرج يوسف بو نافع، لدي العديد من الافكار لأفلام وثائقية غير دينية وهي جاهزة لكني انتظر الوقت المناسب للتنفيد وإن شاء الله خيرا.

ابتسامة مشرقة تدحض كل البؤس الذي يعانيه لبنان

ماذا ينقص شاشات التلفزة اليوم في لبنان برأيك؟
اعتقد يا رلى أنه ينقصنا بلد الشاشة، هي انعكاس لهذا المأزق الذي نمر به وأقول – كتّر خير – الشاشة اللبنانية التي ما زالت تنتج، ولا ننسى الاعلاميين والاعلاميات الذين واللواتي يعاندون الظروف للمدافعة عن الحقيقة وزرع البسمة على الهواء وتقديم المعلومة وهذا انجاز بحد ذاته، ينقصنا بلد دون مشاكل للحديث عن الاشياء الجميلة فيه.

– هل تتابع البرامج السياسية؟
أكيد أتابعها جميعا على مختلف المحطات العربية والمحلية، هناك بعض الحوارات الممتعة خاصة التي لها دور تاريخي على الصعيد السياسي.

– المعروف عن إيلي التفاؤل والتلقائية ما أهمية أن يحصل الإعلامي على هذه الصفات؟
التلقائية والعفوية هي من الحقيقة، والناس لا يحبّون الكذب لذا مهمّ الإعلامي ان يكون صادقاً، بالنسبة للتفاؤل نحن أبناء الرجا، وإذا سلمنا أنفسنا لليأس كيف ستكون النتيجة!!!

لذا علينا السعي رغم الوضع اليائس، ومشاهد الموت اليوميّة أن نعطي الطاقة الداعمة للحياة.

تأهّب للإنطلاق عبر الأثير

– في ظل هذه الظروف الصعبة في لبنان هل تفكّر في فرصة عمل خارج البلاد؟
للصراحة مثلي مثل غيري أحاول أن أصمد، اذا ذهبنا جميعا من سيبقى، كيف نترك قلبنا في هذا البلد ونبتعد عنه، والإنسان لا يعيش دون قلب والحياة في الخارج صعبة بالتأكيد. 

– من يشغل قلب إيلي اليوم؟
أنا أُبعد حياتي الخاصة عن كل شيء، كي تبقى خاصة لكن أستطيع القول أنّ القلب مشغول.

– ما سر صداقتك بالإعلامية كارين سلامة وهل هي المفضلة لديك من الإعلاميات؟
كارين عشرة عمر، وذكريات، وأيام حلوة لا تنسى، وهي تخلق الفرح اينما كانت وهي لا تطعن بالظهر وتدافع عني بكل ما تملك من قوّة وهذا نادر جداً كصديقة، وهي من الصديقات اللواتي  أحبهنّ حقاً كإعلامية وكصديقة وكإنسانة. 

 

– ماذا تقترح على mtv  اليوم لزيادة رصيدها بعيدا عن السياسة؟
أنا لست بموقع اقتراح على الMTV ماذا تفعل إدارتها الذكية والطموحة التي جعلتها بأن تكون من الأوائل بين القنوات، وجعلتها رغم كل الظروف على تماس مع الناس وتحدّي الظروف الصعبة وتقديم الجديد كي تعكس صورة الحياة، والأمل، وتصنع التغيير أيضا.

– ما الذي يشعرك بالملل وكيف تسعى للخروج منه؟
أنا من الاشخاص الذي يستشعرون الملل بسرعة، وهذا شعور إيجابي لكي يجعلني إنسانا شغوفاً على الدوام، 

– كلمة أخيرة؟
أشكرك رلى على الاسئلة الجميلة استمتعت عندما أجبتك، وأقول إن شاء الله تنتهي الأيام الصعبة، وأن يكون مستقبلنا جميلا وأقول دائماً – يا رب – 

 

خاصّ – إلا –

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*