الخميس , 3 ديسمبر 2020

أدب

الصعود مع جدّي

    إلى محمّد بن عبد الله “صلى الله عليه وسلم “                         عاود النور أم سراب تولّد وهدىً طاف أم حنين تبدّد كان للمولد المقدس ما كان فيا مولد الرسول تجدّدْ إجمع القوم واغسل الارض إنّ ألارض ولّادةٌ وفيك سنولدْ ما علينا اذا تدمشق في الشام أميرٌ وفي ... أكمل القراءة »

الشعر الفارسي المعاصر بذائقةٍ عربيّة “أهوازيّة “

  يعتبر مفهوم السبك أحد المفاهيم التي قلما يتطرّق إليها المحققون والباحثون في الأدب الفارسي، ربما يرجع مردّ أصل التغافل عن مثل هذا العلم إلى اعتباره شيئاً مستورداً أو تصنيفهم السبك والأسلوبية من جملة العلوم الجديدة التي وضع ركائزها و وطد دعائمها الآخرون. ينبغي الاذعان بأن إطار علم الأسلوبية (علم الأسلوب) حداثي وعصري وباحثونا لم يقدّموا مساهماتٍ تُذكر في هذا ... أكمل القراءة »

إلى خليل حاوي.. وعنه

  “يا مْعَلّمِي”.. وكم كنَّا، ونحن طلاَّبُكَ في “كليَّة التَّربية” في “الجامعة اللبنانيَّة”، نسعدُ، إذ بها تُخاطبُ الواحدَ منَّا؛ وكم كُنَّا نزهو إذ نرى صفاءَ المودَّةِ وقد غلَّفَ ومضاتَ الحزمِ التي طالما كانت تكتنفُ هذه المناداة. وكم كُنَّا، نرى ذلكَ البريقَ الفذَّ يومضِ في عينيكَ، وأنت تَلْحَظُ فرحة زميلاتنا وقد ناديت إحداهُنَّ بـ”يا مْعَلِّمْتِي”! ها نحنُ اليومَ، يا معلِّمي الرائع، ... أكمل القراءة »

عامٌ هجريّ جديد.. عسى أن تهاجر أنفسنا إلى حيث يجب أن تكون

العام الماضي وَشمني بالكثير من الدروس .. علّمني أن لا أرقص كلما صفّق الناس لي.. أن لا أنساق وراء الشعارات الرنانة.. والخطب الحماسية بل أن أعدّ للعشرة وأن أسأل: لماذا…؟! تعلّمت أنّ فنّ الحرب الحقيقية هو ليسّ أن أكسب الجولة.. بل أن أكسب العدو ذاته…  تعلّمت أن إقتصاد الحرب مكلف جداً..! فالحرب تعني أنّ الغالبية من الناس تعيش بدون دخل.. ... أكمل القراءة »

لبنان كما عرفته ( ٧ )

في هذه المرة كان المكان الذي دُعيتُ إليه كشاعر، مكاناً بعيداً خارقاً لتوقعاتي، مكاناً دراميّاً إذا صحّ التعبر.. إذ كان يقعُ على الحدود اللبنانيّة الإسرائيليّة الجنوبيّة في بلدةِ “بنتِ جبيل “، على ما أذكر ومن قِبَل رئيس البلدية فيها ولمناسبة دينيّة تشبه مناسبة النبطيّة، وكانت بنت جبيل قد سمعت بحفلة النبطيّة، وأرادت أن تستضيف الشاعر نفسه الذي نشّط الجوّ هناك، ... أكمل القراءة »

لبنان كما عرفته (6 )

    في هذه المرة ذهبت إلى النبطية مع الصديق العريق في مودته ولطفه ونشاطه الثقافي “حبيب صادق “.. ومعرفتي به تعود إلى أيام الخمسينات حين أسسّنا رابطة الكتاب السوريين، “ليان ديراني، و شحادة الخوري، ومواهب كيالي وأخوه حسيب كيالي، وحنّا مينه، وسعيد حورانيه، ونبيه عاقل، وخير الدين فارس، و شوقي بغدادي، وآخرون.. ولا شكّ أني نسيت الأسماء كلها لأنّ ... أكمل القراءة »

مشاعر طائفيّة

  • لستُ سنيّاً، غير أنّي أحبُّ عبد الناصر، وأحمد شوقي، وأم كلثوم، وبليغ حمدي، وطه حسين، وياسر عرفات، ونزار قبّاني، وعادل إمام، وغسان كنفاني، ومحمود درويش. • لستُ مسيحيّاً، غير أنّي أحبُّ أنطون سعادة، وجبران خليل جبران، ومارون عبّود، وميخائيل نعيمة، وخليل روكز، والأخوين رحباني، وفيروز، وإميل حبيبي، وجوزف حرب، وجورج وسوف. • لستُ شيعيّاً، غير أنّي أحبُّ موسى ... أكمل القراءة »

ردّاً على “راتب الحلّاق ” الأديب الزميل المحترم …..

  في قوله ان الإيدولوجيا سرقتني بعيدا عن الشعر وانني لم اعد اليه إلا في مجموعتي المسمّاة : شيءُ يخصّ الروح …… فأنني أعتبر هذا الحكم المُبرم وحسب السياق الذي تمّ تصدير الرأي فيه أنه تهمة مباشرة، يا أستاذ راتب قال بها غيرك ايضا عن المرحلة التي صادقتُ فيها الحزب الشيوعي عندما استطاعت الدولة المسماة : الإتحاد السوفياتي …ان تجذب ... أكمل القراءة »

لبنان كما عرفته ( ٥ )

بلى سجنت ليلة واحدة في سجن الدرك السيار قرب أوتيل ديو ..كما أذكر.. مع موقوفين سوريين .. لم يطعمونا في تلك الليلة، وإنما أنا الذي كنت كما يبدو أغناهم مالا، ولهذا ناديت الحارس وطلبت منه أن يحضر لنا ستة سندويشات وواحدة زيادة أكثر فخامة للحارس نفسه، بعد أن أعطيته مبلغا من المال، يزيد على الثمن فرحّب بكلامي وانطلق فوراً لأداء ... أكمل القراءة »

حبّة بنّ قبل الرحيل وبعده

شمعٌ أحمرٌ, وشريطٌ لاصقٌ , وقفل . خيبةٌ وغيمةُ غُبنٍ اجتاحت ملامحَ وجهِه , وصكُّ حَجْرٍ صِحِّيٍّ إلى جانبه اتّهامين؛ أحدهما بالاختلال و آخر بالجنون . لمْ يكن ليتوقّعَ أن تكون الخاتمةُ على ما آلتْ إليهِ , ولم يكنْ ليتصوّرَ أن تكون إلّا بين حبّات البنِّ المطحون , ورائحةِ الهيل والمسكة؛ التي تعشّقت بأصابع يديهِ على مدى خمسينَ عامٍ .على ... أكمل القراءة »