sabung ayam online
akun pro thailand
Akun Pro Thailand
akun pro thailand
akun pro thailand
https://rajin-membaca.enamelpinfactory.com
Akun Pro Slot ovo
Mahjong Ways
sabung ayam online
Rajawalitoto Link Alternatif
Rajawalitoto
https://linkalternatif-denistoto.sabra.com/
https://daftar-sv388-gudangbet88.electriccalifornia.com/
https://link-alternatif-bima88.wattbike.com/
https://link-alternatif-anakslot.morrisonhotelgallery.com/products/anakslot-situs-slot-thailand
anakslot
وسام صبّاغ :” الكوميديا طبخة من أصعب الطبخات.. أساسها النصّ” | إلّا
الأحد , 25 فبراير 2024

وسام صبّاغ :” الكوميديا طبخة من أصعب الطبخات.. أساسها النصّ”

وسام صبّاغ/ ممثل لبناني معروف – بيروت

جميل الروح حيويّ الحضور، تسلّل برشاقة لقلب جمهوره واستقرّ فيه دون استئذان فأحبّه جمهوره وأخلص له تماماً كما تفانى هو بالبحث عن ابتسامة ترتسم على وجه متابعيه.. مهنة التمثيل لديه ليست مجرّد مهنة بل شغف يعيشه حدّ الإبداع حيث دخل عالم الكوميديا من بابه الواسع باسطاً أمام معطيات الحياة، الحياة بحلوها ومرّها، جاعلاً منها مادّة دسمة لإغناء قدراته غير الإعتياديّة، موظّفاً لغة الجسد، وثقافته الواضحة وإمكانياته التمثيلية، ليكون علامة فارقة في عالم التمثيل في الوسط الفنّي اللبناني بكلّ ثقة، دون أي غرور أو تكلّف، ودون أن يعرف التزلّف في أيّ يوم من الأيام، الأمر الذي جعله يحظى باحترام ومحبّة وتقدير كافّة الزملاء والمشاهدين، فصار زائراً محبّباً ومكرّماً داخل منازلنا من خلال الشاشة الصغيرة ومنقذاً استثنائيّاً لشريحة من المشاهدين بابتسامة لا شكّ أن الجميع يحتاجها في ظلّ المعاناة التي تطال الجميع لأسباب عديدة، جدّيّ هو حدّ الرصانة، عصاميّ حدّ النجاح، هو “وسام صباغ ” ضيف إلا في هذا الحوار الشيّق..

رلى الحلو / إعلامية لبنانية – بيروت

هل تعيش هاجس الخوف من وباء كورونا وكيف تقضي فترة الحجر؟

هذا حال الجميع لكن بشكل عام الكوفيد يشكل خوفا على الجميع وأنا شخص آخذ احتياطاتي، ومعروف اني “مسرسب ” نوعاً ما، وهذا ما استوحاه مني “جورج خباز ” في مسلسل عبدو عبدو ، الكورونا لا شكّ سيطرت على حياتنا، لكن لا بد لنا من الاستمرارية والاتكال على الله، عملت على الماجستير في الاخراج المسرحي خلال فترة الحجر، إضافة إلى متابعة تصوير مسلسل “هند خانم “، كما أني لم أنقطع عن تماريني الرياضية، كما وفّر لي الحجر فرصة إضافيّة كي أقضي وقتي مع عائلتي.

سليم في مسلسل “هند خانم ” على شاشة الجديد اللبنانية

سليم في مسلسل هند خانم كيف عشت هذا الدور بعيدا عن الكوميديا؟ وكيف هي ردود الفعل من جمهورك وسام صبّاغ في هذا الدور؟

دور سليم في هند خانم رسمت فيه الدور والشخصية عندما ابتدأت من ثلاث سنوات في إثبات إمكانياتي الأخرى بالإضافة إلى الكوميديا، إذ مهم جداً أن نلعب كل الشخصيات والحمد لله أنني نجحت واستطعت إجادة دوري، فقد أحببت الشخصية عندما قرأتُ عن الدور الشرير الذي قمتُ به، وخاصّة أن “سليم ” شخصية مضطّربة بسبب الطفولة الصعبة التي عاشها، بظلّ سيطرة أمّه عليه، وعمّه الذي حطّمه في شبابه الأول، لهذا استغلّ الظروف بعد رحيله واجتهد في تقليده ليثبت أهميته أمام ذاته المهلهلة، وأمام والدته السليطة، وأمام مجتمع لا يهتم لمصدر المال بقدر همّه واهتمامه بالمال نفسه، من هذه الزوايا الثابتة رسمنا الشخصية أنا وفريق العمل، للعب دور الشرّ بهدوء وخبث، وهذا ما جعلني أجيد الدور دون النمطية لأترك أثراً وأجد محوراً أساسيّاً في العمل، والحمدالله الله وفقنا بذلك، وأودّ هنا أن أسجّل تحيّة خاصّة وخالصة لكل فريق العمل مروان حداد، مروى غروب، والكاتب رازي وردة، والمخرج كنان اسكندراني، والمنتج المنفّذ مكرم الريس، ومديرة الانتاج راشيل سعد.

في إحدى مقابلاتي مع الممثل العريق صلاح تيزاني أبو سليم سألته مَنْ مِنَ الممثلين الذي تراه يجيد الكوميديا.. أجابني على الفور: “وسام صباغ “، أين أنت في عالم الكوميديا اليوم؟

أبو سليم إنسان عظيم استطعت أن أسرق منه لحظات لنعمل معاً في مسرحيّة ومسلسل “محلولة “، كانت لحظات جميلة جداً، ولو كنت منتجاً سيكون أبو سليم على رأس أعمالي، فالعطاء عند أبو سليم لا يستطيع أن يقدّمه أي شاب، وللأسف في لبنان ينسون الكبار، وعندما انتجت مسرحية محلولة كان بإمكاني فعلاً أن يكون دوره أساسيّاً، فلعب مع ابني جاد دوراً عظيماً جداً، وكان في سن ال /83 / وشهادته بي شهادة اعتز بها وهو صورة أساسية في التلفزيون تربيْنا على فنه في الكوميديا، وما زال يستطيع العطاء حتى في سنه هذا، وما يهمني هنا من خلال هذا الحوار، مناشدة المنتجين والمخرجين ألّا ينسوا كبارنا.. لأن الكوميديا طبخة من أصعب الطبخات كي ندخل قلوب الناس وأساسها بالتأكيد هو النصّ.

وسام صبّاغ صديق الفن والفنّانين

رصيدك التمثيلي غنيّ، هل طمحت يوما لدور لم تؤدّه بعد وما هو؟

مسيرة الممثل عبارة عن نضج ووعي وخبرة وتجربة، وكلّما اكتسب هذا كله سيصبح للممثل حضور خاصّ به والحضور المحبّب للشاشة وبالتالي الجمهور الأوسع، ان يملك الاحساس والصوت والتعبير الجسدي عليه ان يتنقل بين الادوار ، الادوار المركبة تظهر قدرات الممثل وموهبته، وهذا مهمّ جداً لإثبات موهبته،  لذلك لا يوجد دور معين أطمح لتأديته لأني قادر على لعب كل الأدوار بحرفيّة ومهنيّة عالية وعفوية صادقة.

 

أراك ناشطا على وسائل التواصل الاجتماعي وتقوم بالرد على كل المعلقين عندك على صفحتك الفيس بوك ما أهمية تواصل الممثّل “الشخص ” مع جمهوره؟

هذه المواقع أصبحت جزءاً لا يتجزّء من حياتنا اليوميّة، وجزء يكمّل مسيرتنا بشكل عام، و”السوشل ميديا ” ساعدت الاعلام ليتواصل معنا، وإلقاء الضوء على الفنان من وقت لآخر، ورصد مسيرته و أخباره الفنية، وعن حياته الخاصّة التي يحب إبرازها بجانب معين أو من جميع الجوانب، بذلك أصبحت السوشل ميديا منصّة ثالثة للفنان تؤمّن له قاعدة جماهيريّة لتسويق عمله، وتسويق نفسه، بطريقة ذكيّة، لكن علينا أن نعرف كيف نستخدم هذه المواقع خاصّة في الظروف الاقتصادية الصعبة دون التجريح عبر صور تظهر البذخ أو ما هنالك، دون مراعاة لما يعانيه الناس من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، لهذا مواقع التواصل سيف ذو حدين علينا معرفة استخدامها، كي لا نؤذي أنفسنا أو نؤذي أحدا.

نشتاق اليوم للأعمال المسرحية هل تستهويك خشبة المسرح أكثر من الاعمال الدرامية؟

خشبة المسرح المكان الأحب لقلب كل ممثّل فهي تعبرّ عن الروح الموجودة فيه، والتواصل الحيّ بيننا وبين الجمهور، عالم المسرح عالم عظيم رغم تجربتي القليلة، عملت مع “جورج خباز ” صديقي العزيز، وعملت منذ عامين مسرحية “كل شي طبيعي ” على خشبة مسرح المدينة وكانت أصدائها جميلة لكن المسرح تكلفته غير سهلة، ومن العسير أن ننتج في ظلّ ظروفنا الاقتصادية الحالية، وبالتأكيد دائما نطمح ونتمنّى أن نعيد تواصلنا مع الجمهور عبر خشبة المسرح.

الصمود ثمّ الصمود

وما هو شعارك اليوم في ظلّ الظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيين التي أشرت إليها أعلاه؟

شعاري هو “الصمود “، نحن الآن نحاول الاستمرارية بكل ما أوتينا من صبر.. بسبب الظروف التي نمرّ بها، نحن جيل حرب لكن الآن الضائقة الاقتصادية تشكّل خطراً على حياتنا لايقلّ خطراً عن الحرب التي فتكت بنا بمنتصف السبعينات، آملا أن نخرج من هذا المخاض بخير وسلامة، وأقل أضرار معنوية ممكنة.

ما الشيء الذي يغضب وسام اليوم؟

ما يغضبني وضع لبنان اليوم فنحن نعيش فيه كل يوم بيوم دون أن انتظار للغد، والخوف كل الخوف من الانهيار المتربّص بلبنان هو الذي يجعلنا في قلق وصدمة وأزمات.

ما هو آخر مسلّسل تابعته.. ؟ ولماذا؟

تابعت في فترة الأعياد بالإضافة إلى مسلّسل هند خانم مسلسل “ع اسمك كتابة ” -كلوديا مارشليان – وإخراج “فيليب أسمر “، أحب متابعة المسلسلات المحليّة، وأعرف كم يمرّ انتاجنا بصعوبة وعراقيل، أحبّ أن أرى زملائي كيف يستطيعون القيام بدورهم بمواقف مختلفة، وهذه تعطيني خبره مضافة لي، كما أتجوّل عبر المنصّات لأتابع “نت فليكس “.

وسام صبّاغ نجم مسلسل “هند خانم “

هل اشتقت لتقديم برنامج تلفزيوني جديد وهل تتلقى أي عروض؟

طبعا اشتقت فأنا عملت حوالي 10 سنوات في برنامجي “خذني معك ” والبرنامج أصبح جزءاً منّي، وهو برنامج واقعي، تناول حالات إنسانية وهو بمثابة مدرسة لي، وبرنامج “تاكسي أبو شفيق ” وهو شخصية استوحيتها من والدي، ولاقى نجاحاً باهراً في لبنان، وأيضاً في الخارج أحبّوا شخصية أبو شفيق البيروتية الجميلة، لذلك يأتيني عروضات من حين لحين، لكن الشاشات في لبنان تمرّ بظروف صعبة وأنا دائم البحث عن فرصة تناسبني، وثمّة فكرة تلفزيونية أسعى لتحقيقها قريباً.

ما الذي ينقص وسام صباغ اليوم ؟

ينقصني الفرصة الذهبية لتفجير موهبتي في عمل متكامل نصاً وإخراجاً وإنتاجاً، هنا أكون قد حقّقت ما أتمناه، انتظر الفرصة الذهبية التي انتظرها لأعلن أنني جاهز لتحقيقها، لأنني نضجت بخبرتي وقدراتي الذاتية.

هل تنصح جاد ابنك بمهنة التمثيل؟

جاد دخل عالم طب الأسنان وعمل معي أعمال مهمة : آخر خبر، قول انشاءألله، لكن جاد ذكي علمياً جداً، وقد وجد أن طب الاسنان والتجميل فيه فن وذوق، وإذا أحبّ يوماً أن يعود إلى المهنة اسمه موجود ونكسبه بذلك في المهنتين.

كلمة أخيرة؟

أتمنى لمجلّتكم كل النجاح، وللبنان الخروج من هذه المحنة التي نمرّ بها.

 

خاصّ – إلّا –