sabung ayam online
akun pro thailand
Akun Pro Thailand
akun pro thailand
akun pro thailand
https://rajin-membaca.enamelpinfactory.com
Akun Pro Slot ovo
Mahjong Ways
sabung ayam online
Rajawalitoto Link Alternatif
Rajawalitoto
https://linkalternatif-denistoto.sabra.com/
https://daftar-sv388-gudangbet88.electriccalifornia.com/
https://link-alternatif-bima88.wattbike.com/
https://link-alternatif-anakslot.morrisonhotelgallery.com/products/anakslot-situs-slot-thailand
anakslot
يوري مرقدي..”لبنان لم يعد يشبهني ولم يعد يلبّي طموحاتي “ | إلّا
الأحد , 25 فبراير 2024

يوري مرقدي..”لبنان لم يعد يشبهني ولم يعد يلبّي طموحاتي “

يوري مرقّدي / فنان وإعلامي لبناني – بيروت

فنّان مهذّب دمث خلوق، أوجد الجديد في الساحة الفنيّة وحافظ على نفسه متميّزاً في ساحة الغناء دون الهبوط إلى عالم تقليدي، إذ وظّف اللغة العربية الفصحى في أغنيته، بسلاسةٍ وجماليّة لا مثيل لهما، يعتمد على إنسانيّته في متابعة الحياة دون الوقوف أمام حواجز المجتمع الماديّة الرخيصة، يحلّق خارج السرب حيث يرى أن سماءَه تتفرّد بلبنان الجميل، لا يساوم على حرّيته ويحرص دوماً على اختيار ما يريد دون التبعية في المواقف لأحد، يعشق عروبته ويقدّرها، يتعاطف مع القضايا الإنسانية ويساهم بما يمكنه من فعل الأثر الطيب، هو يوري مرقدي ضيف “إلا” في هذا الحوار..

 

حوار رلى الحلو – بيروت

1- يوري مرقدي عربيّ أنتَ في أيّ المواقف؟ 

عربيّ أنا في الدم، وبالتالي كل ما أعيشه أو أختبره في حياتي يكون من منطلق أني عربيّ الهويّة، وعربيّ الهوى، وعربيّ الروح.

2- على من أنت ثائر اليوم؟ 

ثائر أولاً على نفسي، فأنا ما زلت أبحثُ عن سبب وجودي في هذا الكون، وأبحثُ عن الله يوميّاً متمنّياً أن أصل إلى حقيقة تريح نفسي الثائرة، وكل ما عدا ذلك تفاصيل مملّة.

   

3- هل أخذتَ حقّك كفنان في لبنان؟ 

من يعمل بتمرّسٍ وفنٍّ صافٍ وراقٍ، لن يأخذ حقّه في لبنان للأسف، بل يجب عليك أن تتنازل، وتدخل الدائرة المزيّفة في الفن لكي تأخذ حقك فعلاً، ولكني لست مستعداً أن أتنازل المستوى الفنّي الذي أنتمي إليه أبدا.

4- لماذا يوري مرقّدي قليل الانتاج خاصّة وأن محبيك كُثُر؟ 

أنا كاتب،وملحّن أغاني، وأعترف أني مزاجيٌ كثيراً، ولا أحب أن أنتج الأغاني لمجرّد الاستمرارية لا غير، أشكرُ ربّي أن لديّ عمل آخر غير الفن، أعتاش منه، مما لا يجعلني أنتج الأغاني بدون معانٍ وأهداف حقيقيّة.

5- هل وجدتَ نفسكَ في التمثيل أكثر أو في الغناء؟ 

ولو أنني درستُ التمثيل، والإخراج، إلا أنّ الغناء، الذي يتيح لي الوقت لتأدية أعمالي لهذا يبقى اختيار الغناء الأحبّ إلى قلبي.

6- هل ندمتَ على قرار عودتك من كندا في ظلّ الظروف الحالية التي يمرّ بها لبنان بكل مافيه من أزمات اقتصادية وإرباكات سياسيّة ؟ 

لم أندم في حياتي إلا في هذه اللحظة التي اتّخذت فيها قرار العودة، فلبنان لم يعد يشبهني، و لم يعد يلبّي طموحاتي، لبناني الذي أعرف وأعشق انتهى، وأعترف أن لبنانهم للأسف انتصر، أصبح يشبه قلوبهم بعدما صار “لبنان الأسود “.

7- لماذا لم تطلق أغنية بعد انفجار 4 آب كما فعل الكثير من الفنانين؟ 

أنا أكره هذه الخطوات الاستعراضيّة البهلوانية، وخاصّة أن  أهالي الضحايا ما زالو في حالة حداد على أولادهم، اليوم  وقت الصلاة ووقت العمل لمعرفة الحقيقة، وليس وقت التلهّي بإنتاج الأغاني، وتغليف الجراح بالمساحيق.

8- تميزك في الغناء باللغة الفصحى شهد تأثيراً على الساحة الفنية،نحن بحاجة لهذا التميّز من جديد، فهل ستعيد التجربة قريباً؟ 

طبعا، فالفصحى تأتي عفوية مني عندما أكتب، أنا لا أقرّر أن أكتب في الفصحى إنما هي التي تختارني.

9- أنت خريج بريطانيا في مجال الإخراج لماذا لم تستمر بالعمل في مجالك؟! 

عامل الوقت أساسي كان في الإعتبار الأول للخوض في حقل الإخراج، وكان يتطلّب منّي التفرّغ الكامل، وعندما دخلت معترك المفاضلة حسمتُ أمري في الابتعاد عن الإخراج، ريثما يتوفّر الوقت لما يقدمني بعمل يستحقّ البدء ولو بعد حين.

10- تواجدك كضيف دائم على شاشة الmtv عبر برنامج “ع غير كوكب ” ماذا يضيف لسيرتك الذاتية؟ 

لأنها فترة ركود ودُعيتُ إلى البرنامج في وقت مستقطع لصالح فيروس فتاك اسمه كورونا، وطالما أنّ الهدف هو   

إضافة الفرحة لقلوب الناس المركونين بعزلة شبه تامّة في بيوتهم، فلم أتردّد في المشاركة، كما أني اعتبرتها مناسبة كي أحاول التعبير عن نفسي في هذا البرنامج. 

11- وباء كورونا اليوم يسيطر على الكوكب بجميع الجهات، كيف يعيش يوري مرقّدي،فترة الحجر وماذا تعلّمت من هذا الوباء اللعين؟ 

لا أخفيك.. أعيش التجربة بحالة صدمة كبيرة، وأحاول أن أنتبه كثيراً مثل غيري، تعلّمت أن لا مجال في إطاحة هذا الوباء والقضاء عليه، إلّا بتعاون كل البلدان مع بعضها البعض، وهذه أول مرة تكتشف البلدان، أن لدينا عدو واحد مشترك وهو ليس الإنسان الآخر الذي يختلف في العرق والدين واللون والمذهب والرأي والسياسة والقناعات.

12 كلمة أخيرة؟ 

أتمنى على الناس وخاصّة في بلدي الحبيب لبنان، أن يأخذوا موضوع الوباء بجدّية أكتر، فنحن نخسر أحبابنا يومياً ونحن الذين خسرنا شبابنا في الحروب العبثية مجاناً، دون أن نحقق أي هدف من الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا بداية الطريق عندما كنّا في عزّ الشاب وعزّ الطموح وعزّ الأمل، لكن يوما بعد يوم يتّضح أننا دخلنا النفق المظلم، وننتظر القدرة الإلهية أن ترأف بنا وتغيثنا.

 

خاصّ – إلّا –