الأحد , 20 سبتمبر 2020

تمّام بليق.. “لازم نحكي بلا تشفير “

تمّام بليق / إعلامي لبناني معروف – بيروت

تمّام بليق …                                                                                                                            طموح هو..، جريء، مقدام، مغامر، وواثق.. يعرف ما يريد، ومتى يريد، وأين يريد، استطاع ومن برنامج واحد أن يجعل من نفسه رقماً يُحسب له حساب في زحمة الرامج الحوارية التي تسعى جاهدة لابتكار الأفكار والأساليب المختلفة لاكتساب الجمهور وتسجيل أكبر قدر ممكن من التقدّم والنجاح، وفعلاً حقق المعادلة الصعبة “بلا تشفير ” فقد أحبّه الكثير من المشاهدين وربما كرهه الكثير من المشاهدين وفي الحالين النتيجة لافتة بالتأكيد، كونه لم يترك المتلقي يدخل حالة اللا إكتراث أو اللا مبالاة ككثير من مقدمي البرامج الذين لا تملك أن تكون معه ولا حتى ضدّه ففي الحالين ثمّة اهتمام ولفهة وفضول قلما يسترعيهم إنسان عادي ليس لديه مقومات النجاح، لكن تمام بليق بحضوره الواثق اللافت اختزل الكثير من الوقت والكثير من الجهد ليكون بمصاف الإعلاميين الحاضرين بقوة.. 

ولمعرفة الإعلامي تمام بليق عن قرب أكثر كان لمجلة – إلا – هذا الحوار الشيق الطويل.

أجرى الحوار..

جوني يوسف عوض – بيروت

1- تمام بليق الذي تخطّى عامل الزمن وسجل حضوراً ونجوميةً لافتين جداً، بماذا يخبّر قرّاء مجلة إلّا عن نفسه، وعن خلفياته الثقافية، والإعلامية وعن المحطات التي ساهمت في بلورة شخصيته؟..

انجازاتي من خلال الحياة الاعلاميه وتجربتي بالحياة والكثير من المواضيع قد وصلت لنتيجه أن لا شيء في الحياة يأتي بسهوله فيجب علينا ان نتعب ونجتهد ونتعلم حتى نصل، ولا يجب الاعتقاد بأننا سنصل للقمه أو النجومية فالنجومية تحتاج الى سنوات وسنوات من التعب وانا مازلت باول درجه على سلم الاعلام .

2- عملت في الإذاعة والتلفزيون أين تجد نفسك أكثر خلف المكريفون أم أمام الكاميرا؟

أنا أرى نفسي في الإثنين معاً أحببت المكريفون بالطبع أحببته جداً لأنه بدايتي، حتى وصلت إلى التلفاز كي أكون إعلامياً حقيقياً.. ولست مزيفاً كان يجب ان يكون لدي خلفية إذاعيه.. لان الصورة مع الايام  سوف تبهت وتتلاشى  وتختفي، أما الإذاعة فهي انطلاقة محبة الناس والاستحواذ على إعجابهم بإسلوبك وطريقتك في الحوار وإدارته، وليس من السهل تصدير اللمعات الخاصة بك حتى تعجب الناس بشخصك وتحبك وتستطيع تقبّلك من خلال الصوت في الاذاعه، بعد ذلك من الأكيد أنها سوف تتقبّلك من خلال التلفاز وخاصة أن الشاشة أدواتها أسهل تحتاج للكثير من الثقة والكثير من الأناقة والكثير من الثقافة، وبعدها تكون الإنطلاقة سهلة حتماً، ولا بد من التركيز أن الاذاعه مدرسة مهمّه تخرجّت منها، ومازالت مدرستي بالمرتبه الاولى، والتلفاز لا أنكر هو شغف كبير يحتلّني دائماً.

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

3- بين البرامج الإذاعية وتلك التلفزيونية التي قدّمتها أيهما وطّد علاقتك بالجمهور أكثر وأسرع؟

المقارنه بين التلفاز والاذاعه ان التلفاز عرف الناس على تمام بليق اكثر فاكثر عبر المشاهده رغم ان الاذاعه لها دور اساسي كما ذكرت لك أعلاه، فأنا لم آت فجأة من فراغ، بل من تجربة متأصّلة ومتجذّرة في كياني، وعندما ظهرت على الشاشة الصغيرة استوقفت جمهوراً عريضاً ليتساءل من هو تمام بليق، وهكذا التلفاز وطّد العلاقه بيني وبين المشاهدين، والمتابعين، والرأي العام أكثر وأكثر.

4- لا شك انك عملت لبرنامجك رصيدا كبيرا من الضيوف لكن لماذا لم نر بينهم نجوم من الصفّ الأول؟

اتمنى ان تكون قد تابعت برامجي فأنا لا أعرف إذا كنت تعتقد أن السلطان جورج وسوف ليس من الصف الأول، ونجم النجوم راغب علامه ليس من مطربي الصف الأول، والفنان العالمي سامي كليب أيضاً ليس من نجوم الصف الأول..!!!

نتيجة بحث الصور عن تمام بليق مع جورج وسوف

مع السلطان جورج وسوف ” أبو وديع “

بالتأكيد ليس بالضرورة أن يكتظّ برنامجي بكامل فناني الصف الأول، أنا حاورت من الصف الاول والثاني والثالث حسب رؤية الناس للتصنيف ومفهومها للنجومية المكرّسة،وصراحة لم أفهم ماالمقصود من خلال سؤالك ” الصف الأول ” لكن أحبّ أن أضيف هنا صحيح أنه كثير من الأشخاص ليسوا من النجوم النجوم فعلياً، لكنهم يملكون الخبرة، والثقافة، والفهم، ما يخولهم أن يتربعوا في الصف الاول بجدارة وكفاءة لا تقل عن غيرهم.

وأحب أن أؤكد هنا أنّ برنامجي وحسب قولك لم يستقبل ضيوف الصفوف الاولى وتوابعها، ولكن أود أن أذكّرك أنه استقبل شخصيات الرأي العام وهذا حدث لأول مرة، باستضافة شخصيات  تراها وتتعرف عليها للمرة الأولى لكنها استطاعت أن تسجّل حضوراً مبهراً لجمهور عريض جداً جعل برنامجي ولعدة حلقات يتصدّر جداول “الريتنغ ” وهذا ليس حسب رأي أو تمنياتي، بل هو إحصاء رسمي لشركات خاصة في رصد جمهور البرامج عبر الشاشات الصغيرة لهذا أنا أعتقد أنّ سؤالك كان يجب أن يتمّ تعديله حتماً.

نتيجة بحث الصور عن تمام بليق مع راغب علامة

مع النجم السوبر راغب علامة

5- هل أنهى برنامج “بلا تشفير” صداقتك مع أحدٍ من ضيوفك، وهل أضاف لك صداقات جديدة..؟

لم اعتقد أنني من خلال البرنامج كان من الممكن أن أحصل على صداقاتٍ جديدة او أن أخسر صداقات سابقة، فالبرنامج فكرته معروفه كما تابعها الملايين عبر الجديد المنتشر عبر أنحاء العالم بأنه “hard talk “، فالناس والضيوف على حدّ سواء، أدركتْ ذلك جيداً، تابعت على هذا الأساس، وأنا بَنيتُ على الاسئلة جدليّة اللقاء، وبالتأكيد أنه ثمة أشخاص قد انزعجت من أسلوبي دون ريب، ولكن أبدا لم يكن هناك خلافات تُذكر.. ربما على ما أذكر كان هناك ضيف أو ضيفان قد انزعجوا فعلاً، ولم أعرف سبب الخلاف في حينه والذي لا يزال مستمراً حتى اليوم، ولكن بالإجمال توطّدت علاقتي بالكثيرين، والحمد لله ليس لي أيّة دعوى قضائيّة مع أحد وهذا الأهم.

نتيجة بحث الصور عن تمام بليق مع شاكيرا

تمام بليق مع الإعلامية هلا المرّ

6- لو عُرض عليك أن تكون ضيف في برنامج كبرنامجك وتعرضت لذات “الضغوط ” النفسية فهل تشارك وبدون أي تردّد؟

سأفصح لك عن معلومه مهمّة توصلّت إليها أثناء البحث عن كواليس فكرة البرنامج بلا تشفير وتأكّدت من تلك النظرية من خلال الضيوف الذين استقبلتهم وحاورتهم، فلا شكّ أن لكل شخص تحديداً شيفرات خاصّة به، وقصص مهمّة في حياته بعضها علني وبعضها خفي، وأنا مثل كل الناس بالتأكيد لدي شيفراتي الخاصة ولدي بعض الشؤون الخفية والأمور العلنية، لكني فعلا لن أتردد في قبول دعوة لبرنامج مماثل لو كان لديك وكل ما عليك أن تسأل وأنا علي أن أجيب بكل ما أشعر به وبكل يفيض عن ذهني في حينه، في النهاية جوابي هو الذي سيصعد بي أو يؤدّي بي إلى الهبوط في نظر المتلقّي، وأؤكد أني كنت أضع نفسي مكان كل ضيف، لولا ذلك لما قدمت هذا البرنامج من أساسه.

تمام بليق: مريم نور صفعتني.. ثم صالحتني!

7- إذا ما طُلبَ منك لسببٍ معيّن إختيار إعلامية أو إعلامي معك لتقديم عدّة حلقات من برنامج ” بلا تشفير” من تختار ؟ ولماذا ؟

للصراحه قمت بتجربه على أرض الواقع بتسليم البرنامج لإعلاميين كبار مثل سعاد قاروط العشي، وشخصيات كبيرة قاموا بأداء البرنامج مكاني وتبادلنا الأدوار وقد تمّ فعلياً الحوار معي من قِبَلِهِم، وأنا أرى أن أيّة شخصيّة تستطيع الحوار كتمام بليق على طريقة برنامج بلا تشفير، فقط يحتاج أن يكون لديه  القوّة في الحوار والتمكّن في طرح الهارد توك فأهلا وسهلا به.

الكثيرون قد جربوا أن يصنعوا برامج مشابهة لبرنامج بلا تشفير، ولكن تجربتهم باءت بالفشل وأنا من خلالك عزيزي “جوني ” وعبر فضاء مجلة – إلّا –  أقول مرحباً لأي  شخص يستطيع التقديم على طريقتي فأنا لدي ثقه كبيرة بنفسي، أما عن الاشخاص فلا أستطيع أن أرشّح أيّ أسم هنا، لهذا سأكتفي بالقول مرحباً للجميع.

نتيجة بحث الصور عن تمام بليق لازم نحكي

8- هل ترى نفسك في البرامج الحواريّة السياسيّة، تتمتّع بذات “الكاريزما ” وذات “السوبرمانيّة ” التي كرّستها على الفنانين؟

أنا بحياتي لم أتقمّص شخصيّة “سوبر مان ” وإذا كان الحوار الجريء قد أصبح عند بعض الاعلاميين يحمل لقب “السوبر مان “، فأنا أدير حوار “hard talk” المعترف فيه عالمياً والحوارات السياسيّة أفكّر فيها دائماً، وفي الاعتبار الاول أنا محبّ للسياسة، ومتابع نَهِم للأخبار، وكثيراً ما أقوم بالتحليلات السياسه مع أصدقاء مثقفين وإعلاميين مختصين في هذا المجال، ومن الأكيد من إحدى الأولويات القادمة، والتي تليق بي كما يقول المقرّبين، ستكون محطّة طويلة للحوارات السياسية.

9- فيما لو عُرض عليك المشاركة بلجنة تحكيم لبرنامج فنّي من البرامج المستوحاة من البرامج العالمية الشائعة والمنسوخة حرفيا للأثير المحلّي هل توافق ؟..

صراحة لحدّ الآن ما إنعرض عليّ، وإنشاء الله بتجي الأيام وبينعرض، وأنا بعتبر حالي ما زلت في بداياتي حتى لو العالم ترى بي نجومية مميزة، لكنني الآن لا أملك أي جواب قبل معرفة طبيعة البرنامج وطبيعة المطلوب مني كمسؤول في لجنة تحكيم، وفي حال أصبح سؤالك هذا واقعاً أدرس كل الجوانب وأدقق لو كان باستطاعتي أن إذا أجد نفسي في هذا المكان المقترح أم لا.. ولا بد من الإشارة أنه من الأكيد لو كان من فئة البرامج العالمية فهي عادةً بتكون مدروسة جيداً، وأكيد يسرني قبولها والظهور من خلالها، وهنا يمكن القول أن كل شي أقوم به في  حياتي لا بد أن يكون مدروساً بشكل جيد جداً، أما إذا كان البرنامج محلّي فهذا دعم لبلدي، وأنا قطعاً جاهز في حال كان بوسعه أن يضيف لبلدي ولرصيدي الإعلامي.

صورة ذات صلة

10- تلقّيت عرض عمل في محطات غير لبنانية، وقبلت المنافسة في محطة غير “الجديد ” ما هي شروطك الإضافيّة التي ساهمت بموافقتك؟ 

 بالتأكيد كان هناك أكثر من محطة وأشكر ثقة الجميع، ولكن لا أود أن أتاجر بهذا الأمر هنا كي أظهر بمظهر بطل الشاشة الخارق، سأكتفي بالقول أن قناة ” لنا ” وفّرت لي مناخاً ملائماً إلى حدّ معقول ومقبول ولائق ومريح نسبياً، وأجد متعة في هذه المرحلة التي اقتربت فيها من دمشق المدينة الجميلة رغم كل ما مرّ عليها من هزّات سياسيّة واقتصادية ولا تزال دون ريب تعاني من آفات الحرب ورواسبها وأنا أعلم تمام العلم ماذا يعني حرب تسع سنوات وماذا يمكن أن ينجم عنها من أوجاع وندبات وتشوهات وأصداء وأعراض وأمراض وانكسارات ومتاهات وتناقضات وفواجع، ولكن رغم كل ما ذكرت لا تزال دمشق التي زرتها عدة مرات في 2019 مدينة رائعة وممتعة ولافتة ومحبّبة لكل قلب يقيم فيها طال الوقت أم قصر، وهكذا أصبح لدي فرصة أيضاً ومن خلال برنامجي ” لازم نحكي ” الذي لا يقل أهمية عن بلا تشفير توسيع دائرة الجمهور والضيوف معاً.

11- بكلمات مختصرة وموجزة كيف تعرّف برنامجك الحالي “لازم نحكي ” ؟. 

“لازم نحكي ” بتقديري وكما أشرت في أكثر من تقديم لبعض الحلقات هو البرنامج الأول من نوعه، لأنه يتناول معظم وأهم المواضيع الإجتماعية في البلدين الشقيقين لبنان وسورية، وهو برنامج يجمع ولا يفرّق، بل أعتبره جسر إعلامي هام بين البلدين وخاصة في المرحلة الراهنة، ومن اللطيف أيضاً وجود نجمة من نجمات الدراما سورية في البرنامج تشاركني التقديم والمداخلات بخفة ظلّها المعهودة.

نتيجة بحث الصور عن تمام بليق لازم نحكي

رنا شميّس وتمام بليق في لازم نحكي

12- هل قدم لك العمل الاعلامي اكتفاءاً مادياً مريحاً..؟ أم تفكّر كسائر اللبنانيين بالهجرة للعمل في الخارج، بعيداً عن مهنة الإعلام، أم أنك تعتبر أن هذا الاحتمال غير جائز أبداً ؟ 

إذا كان الحديث عن قناة الجديد فلا شك أنها قدمت لي المردود المادي الذي يوازي جهدي وتعبي لجعل البرنامج رقم واحد بين البرامج في حينه، وهذا يعني أنها وفت بالتزامها الكامل تجاهي، وهذا الالتزام حصيل شغلي الحقيقي الذي احتضنته وقدّرته حقّ قدره، ولم تقصّر في أي يوم تجاه تمام بليق بشي، وأعتبرها من المؤسسات المحترمة التي قدّرت تمام وهي تعرف قيمة تمام وانا بشهد عن وفاء كبير للجديد بهذا الصدد..

أما أن أهاجر ما بفكر حالياً بالهجرة أبداً، وبرجع بقلك حتى الآن أنا مرتاح إلى هذه اللحظة في بلدي لبنان الذي أحبّ  ويمكن بعد فترة قصيرة أو طويلة ونظراً للظروف الطارئة والسيئة التي تعصف بلبنان راجياً ألا تتمادى أكثر من ذلك كي لا أضطر للتفكير وقتها بالهجرة فعلاً وقسراً، لأن أولى أولوياتي هي عيلتي .. 

لا يتوفر وصف للصورة.

تمام بليق عائلتي هي الأساس

13- هل تعتبر نفسك الأجرأ على الصعيد الاعلامي وقد رسّخت في برنامجك بلا تشفير وبشراسة كل قواعد “الكاريزماتيك “، ومن باب التنويع اكتفيت أن تعود إلى الشاشة بصورة مسالمة أخرى ب “لازم نحكي “..؟

كلمة “شراسة ” هي كلمة بعيدة عني كل البعد، وأنا إنسان مسالم بطبعي وطبيعتي ولست شرساً على الإطلاق، لكن لا أخفي أنني شخص جريء، والناس تقبّلت تمام بليق بهذا الأسلوب، وإذا تغيرت بوصلتي وقدّمت شي أخفّ يكون غير نوع عن برامج ال HARD talk ولا بد من التركيز على هذه الكلمة لأنها هي الفكرة التي تقوم عليها فئة معينة من برامج قُدّمَت عالمياً، وفي حال غيّرت هذه الصيغة وقتها أتابع رأي الناس بغير ال HARD talk ولكن أشكر الله أنّ نجاحي بصمةٌ خاصّة بي ،ومحبّة الناس وإعجابهم بهذا النوع من البرامج موجود وواضح ومعلن، ولا يخلو الأمر من بعض الإنتقادات اللاذعة أحياناً، وكل ذلك اعتبره دليل اهتمام ومتابعة لتمّام الذي نجح بكسب ثقة الجمهور وثقة الضيوف وثقة المحطات التي عمل ويعمل وسيعمل بها، أما الشق الثاني من السؤال فاعتقد أن الكمّ الكبير من آراء  الناس الإيجابية التي غمرتني في برنامجي الجديد لازم نحكي جعلتني أسلّم جدلاً أنّ الحكم الأول والأخير هو للجمهور الذي أحبّني وأحببته.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‎Tammam Bleick‎‏‏

14- سؤال أخير غاب عن ذهن -إلّا – وتود أن توجهه من تمام بليق إلى تمام بليق بصوت علني تخصّ به جمهور -إلّا -؟ –

إذا كان ولا بدّ طرح السؤال من تمام بليق الإعلامي لتمام بليق الإنسان فأسأله بكل بساطة.. “ليش هالقد قلبك طيّب، وليش هالقد الوفا عنوان عريض بحياتك ؟

 

خاصّ – إلّا –