لا تراهن..
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|

لا تراهنْ..
فحُزني ليسَ ضلعاً مكسوراً في خاطري،
حزني الدفين هو البارودُ المكدّس في صَدري،
على امتداد سبطانة الروح التي صَقَلَتْها، الخديعة المتكرّرة.
لا تراهن..
على حزني، أنا التي غسلتْ،
وجهها بدمعِ الصوّان، حتى صارَت شفاهها حادّةً كنصل السكيّن،
وألفاظها مُدبّبة، كفكرة واخزة حتى الصميم.
لا تُراهن على حزني..
فما تراه خنجراً بين أضلاعي، ليس إلا تشكيلاً آخر من تشكيلات الطعنات الغادرة.
لا تراهن على حزني..
فهذا الركام ليس حطامي،
بل حطام من راهنوا، مهللين، باسمين، فرحين، متفرجين، شامتين..
لا تراهن على حزني..
بل راهنْ على أيِّ شيءٍ..
إلا خَرابي.. فالخرابَ مَملكتي، التي أعرفُ جيداً،
كيف أقودها في ضرّائي،
لأنّ في قلبي نور من وهج اليقين،
وفي ذهني نور من قبس الرحمن الرحيم، وفي بصيرتي نور من نور القادر المقتدر القدير، وفي دروبي نور على نور لا يخبو مهما تكالبت المنعطفات، وفي أنفاسي نور يزداد مع احتراق اللحظات،
بينما أنتَ أيّها الغارق في ظُلمةِ أوهامك.. فأنا من يراهن على سقوطك المدوّي،
عند اول عتبةٍ،
من عتباتِ،
أوجاعي..
خاصّ – إلا
Share this content:



إرسال التعليق