مملكة الصدارة العربية في التأسيس والمواقف.
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|

كتب بسام عفيفي
تجتاز المملكة العربية السعودية ثلاثة قرون من عمر تجربتها الكبيرة في بناء مكانتها وتفعيل هويتها الحضارية التي أصبحت نموذجاً يلفت إليه أعناق الإعجاب قي العالم..
المملكة العربية السعودية هي نموذج ناجح لصلة الثقة بين قيادة البلد والمواطن؛ فقيادة السعودية لم تثبت فقط جدارتها على مستوى أخذ السعودية إلى مجالات التنمية المستدامة والتقدم المضطرد، بل هي تثبت اليوم أيضاً في ظل خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان القدرة الإبداعية على التجديد وإعطاء الماضي معناه الأصيل والحضاري داخل الحاضر الذي يطرح على الشعوب تحديات الجيل الخامس من مواجهة المشاكل والصعوبات..
تخوض السعودية اليوم وهي على مسافة ثلاثة قرون مرت من عمر البناء، تحدي الإجابة عن أسئلة القرن الجديد الذي شهد تحولات وتطورات وتبدلات في مفاهيم الاقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية والإقليمية؛ والحق يقال انه بمثلما أن السعودية كانت بلداً نموذجاً وقائداً في إقليمه في الحقب والمراحل الماضية؛ فإن السعودية تبرز اليوم أيضاً نموذجاً وقيمة سياسية وحضارية داخل مرحلة التطور العالمي الراهن.. ويثبت ذلك أن المملكة العربية السعودية هي بلد يحمل أكبر إرث حضاري وديني؛ وبنفس الوقت هي بلد يحمل داخل جيناتها قدرات التجدد والتفاعل على نحو يضيف إليها صفة جديدة وهي أنها قبلة الإنسانية والعالمية والإقليمية.
والواقع أن يوم التأسيس في السعودية هو أكثر من عيد وطني؛ بل هو عيد إنساني يشمل كل معاني العرفان بالجميل لما قدمته المملكة لمحتاجي العالم ولقضايا الإنسانية؛ وهو أيضاً عيد يشمل بالنسبة للمواطن السعودي معاني الاعتزاز والرفعة والثقة بأن الغد يحمل المزيد من الانجازات والتطور..
.. كما أن يوم التأسيس للسعودية هو يوم له تتمة في كل المنطقة العربية والإسلامية؛ ذلك أن المملكة العربية السعودية هي مركز ثقل العرب والإسلام، وهي الطريق القويم والواثق نحو تحقيق أهداف المستقبل.
المصدر / مجلة الهديل اللبنانيّة
Share this content:



إرسال التعليق