الخميس , 23 يناير 2020

ميسم درزي – ذاكرتي ألبوم حافل بالمشاهير

ميسم درزي / إعلامية معروفة في إذاعة الشرق اللبنانية – بيروت

ميسم درزي اسم حجز موقعه في صميم القلب والضوء معاً، مثقّفة هي، عميقة، لمّاحة، ذكيّة، معطاءة، ودودة، واعدت الشهرة والتقتها في مبنى الاذاعة، حيث يعمل شقيقها الإعلامي المعروف “فاروق درزي ” فكان ثمّة تآلفٌ وتحابّ أثمر نجاحاً وتميّزاً لا يزال يعانق أثير محطاتٍ عدّة عملت فيها، وبرامج متنوّعة قدّمتها لجمهورٍ أضحى أسير صوتها الرخيم و روحها الجميل ومواضيعها المتألقة، شكّلت الإعلامية ميسم درزي بحضورها المتميّز الكثيف، إضافةً كبيرة من خلال برامجها الإذاعية  المتنوّعة في مجالات الثقافة والفن والأدب، حتى تراكمت نجاحاتها فوق بعضها، وأضحت مدرسةً ينهل منها كلّ طالب نجاح وتألق وشهرة، ركنها الصافي محجّ للمشاهير، وألبومها حافل بكل من تحبّ، معها لا تحتاج إلى الكثير من التساؤلات والاستفسارات، يكفي أن تلقي نظرة عامّة على جزء من رصيد علاقاتها ومعارفها حتى تدرك كم هي أهل للثقة وأهل للمحبّة، ولمعرفة سرّ نجاحها وتميّزها كان لنا في – إلّا – شرف هذا الحوار مع الإعلامية القديرة السيدة ميسم درزي .

أجرى الحوار /جوني يوسف عوض / كاتب وصحافي لبناني – بيروت

 

كيف تعرّف ميسم درزي القراء على نفسها بلمحة موجزة ؟

إعلامية عشقت العمل الإذاعي ودخلت هذا العالم المبهر بالصدفة، وأعطته من سني عمرها سنوات طويلة وعرفت كيف تتواصل مع جيلها والجيل الحالي وهذا ما كرّس نجاحها واستمرارها لغاية يومنا هذا، إحترمت الصغير والكبير وخاطبتُ عقولهم بجدّية وعمق، بطريقة عصرية تتماشى مع العصر بعد أن تتلمذت على يد الكبار في هذه المهنة .

الصدفة قادتك للعمل الإذاعي بعد تغيّب إحدى المذيعات، هل تشعرين بالندم وفيما لو عدتِ بالزمن هل تأخذين نفس القرار ؟ ولماذا ؟

لا لم أشعر بالندم قط، ولو رجع الزمن Yلى الوراء لاخترت هذه المهنة بمحض إرادتي، لأني مأخوذة بماضيي الجميل بكل ما فيه من حلاوة ومرارة، فبالنسبة لي كان ولايزال مرحلة ذهبية من عمري .

مع المطرب اللبناني – آدم

 

مع الفنانة اللبنانية – باسكال

عاصَرَتْ ميسم درزي من خلال برامجها الإذاعية الزمن الفني الجميل ولا تزال حتى الزمن الراهن، على ماذا تتأسفين وهل هناك أوجه شبه بين الزمنين ؟

أتأسّف على ذاك الزمن الجميل فعلاً، طبعاً لا وجه للمقارنة البتّة، في ما مضى كان هناك أصول وثوابت للعمل الإذاعي، كان هناك احترام للسامعين ولطريقة معيشتهم وأسلوبهم الحياتي، كان هناك برامج هادفة تلمسهم وتتعايش معهم وتعطيهم نفحة من الأمل والتفاؤل رغم ضغوطات الحرب آنذاك، كل شىء كان مختلفاً حتى الحياة بحدّ ذاتها كان لها طعم آخر تماماً.

هل تعجبك الأغاني التي تطلق اليوم وتُبَرّر بمقولة ” الجمهور عايز كده ” ؟

لا أنكر أن هناك أعمال غنائية جيدة، ولكن الأعمال الهابطة والمستفزّة كثيرة للأسف، هناك إصدارات فنية لا يجب أن يطلق عليها اسم أغنية لا من حيث اللحن ولا الكلمة ولا الصوت، هناك إسفاف شديد، واستسهال هائل، وعدم احترام مريع للذوق العام .

مع الفنان اللبناني – نقولا الأسطه

مع الفنان اللبناني – روميو لحود

بحكم عملك هل كوّنتي صداقاتك في مجال الفن والمجال الإذاعي ؟

هناك صداقات عديدة جدّاً، ولكن أحرص دائماً أن أحافظ على مسافة في ما بيننا، إذ أنه لكل منا مشاغله وحياته، ولا وقت لدي للمزيد من التواصل الدائم، نتهاتف من وقت لآخر كما نتراسل في المناسبات .

ماذا تبقّى على أثير المحطات الإذاعية من البرامج التي قدّمت سابقاً وهل لكل زمن برامجه ؟

نعم لكل زمن برامجه دون أدنى شك، ولكن هناك أفكار متكرّرة تطرح تباعاً وتعاد من جديد بدون ابتكار وبدون إضافة.

مع الممثل اللبناني – مصطفى حمدان

 

مع الصحافية اللبنانية المعروفة – نضال الأحمدية

مع الممثل اللبناني المحبوب – طوني حداد

بعد هذا التاريخ الإذاعي الناجح ألم يحُن الوقت لتقدّم ميسم درزي برنامجاً تلفزيونياً يقدمها لشريحة واسعة من الجمهور وبالأخص لمن لا يتابع الإذاعات ؟

لا أمانع لو كان هناك برنامج يتوّج مسيرتي الإعلامية بشكل لائق، ولكن ما أقدّمه عبر أثير إذاعة الشرق لو نُفّذ تلفزيونياً سوف ينجح بدليل أن هناك العديد مِنْ مَنْ يُقلّدون أسلوبي في طرح الأسئلة، ومن يتابعني عبر الإذاعة يلاحظ هذا الأمر، سيّما وأن هناك أشخاص كثُر لاحظوا ذلك ونبهوني إلى هذا الشيء.

مع ابن عم جبل – أحد أبطال “الهيبة “

 

مع الممثلة اللبنانية النبيلة جداً – نغم أبو شديد

لماذا لا يوجد متسع للبرامج الثقافية على محطات التلفزة اللبنانيّة والعربيّة برأيك؟

أنا اأساءل أيضاً، رغم أنّ الناس بأمسّ الحاجة اليوم لهذه النوعية من البرامج، والمشاهد اليوم يكتفي بوسيلة البحث “google” كمصدر وثيق لمعلوماته .

ضيفة الإعلامي المعروف – زافين

إذا ما قدّم لك عرض عمل في الخارج لتقديم برنامج في إذاعة عربية هل توافقين ووفق أي شروط ؟

اذا كانت الشروط توافقني لا مانع لدي، ولكن لستُ مع الإقامة الدائمة في الخارج طبعاً، فقط في حال كان المتاح في العرض إمكانية الذهاب والإياب دوماً فيما لو حصل .

مع الفنان اللبناني فهد العبد الله

مع الممثلة اللبنانية – السيدة سميرة بارودي

 

مع الممثلة اللبنانية الجذابة جداً – برناديت حديب

هل قالت ميسم درزي كان قراراً حكيماً إتخذه شقيقي فاروق حينما هاجر وعمل في الخارج وهل راودتك فكرة الهجرة ؟

طبعاً كان قراراً حكيماً، فهناك يقدّورن فاروق كثيراً.. على الصعيدين المعنوي والمادي، وقد راودتني الفكرة مراراً وتكراراً نعم، ولكن طالما توفّرت كل الشروط المقبولة والمعقولة في بلدي، فلماذا أسعى للهجرة؟!..

مع الممثل اللبناني المحبوب – عمر ميقاتي

هل هناك عمر محدّد للإعتزال من العمل الإذاعي، وهل فكّرت بالاعتزال يوماً؟!.

لا.. لا عمر للإعتزال.. وطالما صوتي بألف خير، فأنا أمام المكرفون، وعبر الأثير، أحلّق بحريّة مع ضيوفي.

– ما هي أمنيتك على الصعيدين العملي، والوطني، وخاصّة أننا على أبواب العام الجديد؟!.

مع المايسترو اللبناني – إحسان المنذر

مع مدربة التمثيل والمسرح اللبنانية – بيتي توتال

أتمنى لنفسي إنصافاً أكثر على صعيد المهنة، وأتمنى لبلدي ككل مواطن، أنشد الإستقرار والأمان أن يجدهما فعلاً، وأن توفّر البحبوحة للجميع فالأوضاع الإقتصادية المتدهورة تدعو للقلق، كما أتمنّى أن ينفرد لبنان بقرارته المصيرية.

 

خاصّ – إلّا –