الإثنين , 30 مارس 2020

بين الضغط والضغط للترفيه عنوان

لطالما تحرص – إلّا – على المستوى والمحتوى الذي تقدّمه للقارىء ولأصدقائها أجمعين، لكن وبعد ثلاث سنوات من المواضيع الجديّة والمقالات الهادفة، التي تقدّمها خيرة الأقلام في العالم العربي، وأكبر الأسماء التي صنعت تاريخها بحرفيّة عالية وشغف متواصل، وحفرت بصماتها كالأخدود في وجدان القارىء العربي، وبعدما كثر السؤال عن -إلا –

كان لابدّ من تقرير محطّة للّقاء، واستراحة للسهر، وكان الخيار الأمثل “قهوة عزمي ” حيث اللقمة المميزة، والموقع الاستراتيجي، خلف جريدة النهار.. جريدة العلامة الفارقة في ذاكرة لبنان، وفي جميع أذهان المثقفين، فمن حقّ العقل الذي يخضع لكافة الضغوط اليومية أن يترفّه، وإذا كانت جميع الأوقات لعقلك الذي يصنع الموقف تباعاً بين سياسيٍّ واجتماعيًّ وثقافيٍّ و إنسانيّ اللهم إن كان المتآمرين قد تركوا شيئاً للإعلان عن إنسانيتا فلا بدّ من وقت مستقطع للترفيه عن الذات، بتوفير المناخ الأصلح للكلمة العابثة، والحركة العفوية، والتعبير التلقائي، وكان قد كثر الحديث عن بهجة الأوقات في مقهى عزمي عن متعة السهر، عن سحر الأجواء، ببساطةٍ لم تُخرِج روّاد المقهى عن أناقتهم ورقيّهم وجاذبيّتهم الإجتماعية النافذة إلى القلوب، وهذا الكلام تناهى إلى سمع – إلّا – وقبل أن تستطلع شهرذاد الحكايا الخبر ،كان عزمي السبّاق إلى فتح قلبه بحفاوة كبيرة ل – إلّا – وضيوفها، وإذا كان الشكر كلمة تقليدية متكرّرة وباهتة وفقدت لونها، فلا شكّ أنّ الإشادة والإشارة عن روعة الوقت في جَنَبَاتِ مقهى عزمي واجب وجداني لابدّ منه، الامتنان لكاميرا المستقبل متمثّلة بالإعلامية العذبة “زينه جانبيه ” التي شاركت بالحفاوة بالضيوف النخبة لمجلّة -إلّا – ورغم التزامها بموعد عمل إلا أنها حرصت كل الحرص لإيصال كاميرا برنامجها المتألق دائماً “أجنده ” لتوثّق كل حدث ثقافيّ واجتماعيّ .. كحدث خاصّ ل – إلا –

 

وأيضاً عدسة الصديق الودود المعطاء ” زهير قصير ” لرصدنا جميعاً في لحظات خارجة عن البروتوكول والتحضير المسبق… والتحيّة كلّ التحيّة للدكتور “طوني ناصيف ” للإدراة الاستثنائية التي جعلت من البساطة منتهى الرقيّ والفخامة التي فازت بسرور زوارها النخبة من ضيوف – إلّا –

وهم بكلّ تقدير..

الإعلامية المميزة الصديقة الغالية “ماتيلدا فرج الله ”

العزيزتان ماتيلدا وضيفتها المغربية الراقية السيدة بديعة الناشطة في مجال حقوق المرأة العربية باسم الاتحاد الأوربي في المغرب العربي.

الإعلامية الرائعة يمنى غريّب والمسؤولة في شؤون اللاجئين في ال UN

مع عصفورة الغناء اللبناني الجميلة “ألين لحود ” البهية بحضورها وطيبتها وتواضعها وإنسانيتها وفنّها الأصيل سليلة العائلة اللبنانية العريقة.

المميزة ألين ومدير أعمالها الخلوق والراقي جداً

الضيف الأغلى على – إلا – وضيوف – إلا – دولة الرئيس إيلي الفرزلي

البهجة الحقيقية برضى الجميع على متن – إلا –

البسمة الحاضرة والمنبثقة من أخلاق وكرم وشخصية الدكتور طوني ناصيف

سنديان لبنان الوارف في – إلا

الضيوف النخبة ل – إلا

سعيد غريّب الكاتب والإعلامي الأكبر من جميع الألقاب والتصنيفات الباحث عن إعادة الاعتبار للتربية والأخلاق لإنهاض المستوى الإجتماعي من الشلل

الدماثة والجود والحرص المتواصل في مطعم عزمي

بعيداً عن السياسة والتوترات المسيطرة على أعصاب الجميع كان النغم بلسم اللحظات السعيدة من أجواء مطعم عزمي.

توافد الكثير من الساهرات للتصوير مع دولة الرئيس وصار هو الحدث والحديث في مقهى عزمي

إصغاء وتأهّب ونبيذ معتّق

مع الدكتور طوني ناصيف والابتسامة المشعّة دائما باللطافة واللباقة والكرم والأخلاق.

وعلى الرغم من مرور الوقت بسرعة هائلة ككل وقت سعيد قوامه الانسجام والتناغم في السهرة الشيّقة، إلا أننا حقيقة افتقدنا جداً الدكتور هراتش سغبزاريان والعزيزة أليسار معه، وقد اعتذر عن الحضور كونه خارج لبنان وفي زيارة قصيرة لمصر للتحضير لما بعد الحفل الكبير بتكريم الزمن الجميل، ربما لتكريم الزمن الأجمل بلفتة كريمة ونبيلة منه، كمعظم لفتتاته التي تتراكم يوماً بعد يوم بتقديم “بوالص تأمين” كتكريم متجدّد لضيوفه المكرّمين، وكل ما يفعله هو ليس تكريماً فقط، بل هو إنعاش حقيقي لفنان وصل حافّة النسيان واليأس، فكرّس الدكتور هراتش كافة جهوده ليعيد الاعتبار والفرح لهؤلاء الذين تنكّر لهم الجمهور، كما تنكّرت لهم الحكومات متعاقبة دون تقديم أية مساندة تُذكر، وجميعنا على ثقة لو تسنّى له الحضور لكانت السهرة أكثر مرحاً وفرحاً، لأنه صانع حقيقي للفرح، وقادر فعلاً على إدخال السرور أينما كان، ولا شكّ أننا في الأيام القادمة سنحرص على حجز وقت لسهرة – إلا – في قائمة الأولويات في دفتر مواعيد د. هراتش.

ولا يسعني في غمرة استحضار اللحظات الجميلة من السهرة المذكورة إلا أن أذكر بكل ودّ وشوق إعلامية الفصاحة والبلاغة المميزة في تلفزة المملكة العربية السعودية ” ناهد الآغا “، التي لم تحضر شخصياً، ولن تتمكّن من الحضور حتماً لو تمنيتُ ذلك، بسبب تراكم مواعيدها وانشغالاتها الكثيفة كمتحدّثة رسميّة باسم المرأة في كافة المؤتمرات المنعقدة بإشراف الهيئة الملكية في السعودية، لكنها كانت حاضرة وبزخم أنيق وراقي في هديّتها القيّمة معنوياً والباهظة مادياً والتي قدّمتها لي في زيارتها الأخيرة إلى بيروت، وكانت المناسبة الأعزّ لتشاركني فيها ألق المشهد الذي زيّن جيدي ومعصمي وتدلّى بعناقيد الذهب الأخّاذ بصياغته الإبداعية الرائعة، على أمل أن تجمعنا إلا وسهراتها الباهرة بكل المميزين دائماً.

 

خاصّ – إلّا –