الأحد , 25 سبتمبر 2022

المعارضة الداخلية تنشط في سوريا وتلتقي بعض الموفدين من “بكين “

“ونغ لي ” المبعوث الصيني، التقى بثلاث وفود من المعارضة الداخلية و تحدث عن استراتيجية جديدة لبكين اتجاه الازمة، الأمين العام لحزب التضامن لمدير عام إدارة غرب آسيا وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الصينية ونغ لي السلطة لا تقبل بالمعارضة الوطنية كشريك فمن هو الشريك ؟؟

ون

ونغ لي المبعوث الصيني مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم

أكد ونغ لي أهمية الجهود الدولية للمساهمة في مكافحة الإرهاب وإيجاد حل سياسي للأزمة. وبحسب طلب السفارة الصينية في دمشق التقى ونغ لي اليوم في دمشق كل على حده، وفود من المعارضة الداخلية هم هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة برئاسة حسن عبد العظيم وهيئة العمل الوطني الديمقراطي برئاسة محمود مرعي وبالأمين العام لحزب التضامن المرخص المعارض حيث اوضح الامين العام للحزب محمد ابو قاسم ان الحديث مع ونغ لي تركز حول سبل انجاح الحل السياسي وضرورة ايجاد شريك للعمل (مع السلطة) من المعارضة الوطنية السورية. وفي التفاصيل، اوضح الامين العام لحزب التضامن ان ونغ لي التقى خلال زيارته لدمشق و التي سيغادرها الى بيروت ثلاثة وفود من المعارضة الداخلية وان اللقاء مع ونغ لي تناول “اخر مستجدات الاوضاع في سورية، و سبل انجاح الحل السياسي و ضرورة سير الحل السياسي بالتوازي مع مكافحة الارهاب المتمثل بالتنظيمات الارهابية الاصولية وفي مقدمتها داعش وجبهة النصرة، اضافة الى ضرورة ايجاد شريك من المعارضة الوطنية الداخلية للعمل (مع السلطة)”. وفي هذا السياق اشار الأمين العام للحزب الى تصريح المعلم خلال مؤتمر “جنيف 2”: “باننا (في سورية) لدينا معارضة وطينة في الداخل نحاورها و نقابلها و نتفق معها و نختلف معها “. واضاف الأمين العام “نقول للمعلم متى حادثتمونا ومتى التقيتمونا و متى توافقنا معكم و متى اختلفنا معكم”، لافتا الى انه “عندما طلبنا كمعارضة وطنية اللقاء معكم (مع المعلم) تم تحويل اللقاء الى نائب وزير الخارجية و المغتربين فيصل المقداد ودار الحديث بالعموميات ولم يتناول تفاصيل الشراكة مع المعارضة الوطنية”. وتابع “السلطة تقول انها بحاجة لشريك و لكن لا تقبل بالمعارضة الوطنية كشريك فمن هو هذا الشريك..؟”. واشار الأمين العام الى ان الحديث مع ونغ لي تناول “الجانب الانساني و العبئ الثقيل الذي اثقل كاهل المواطن جراء الحرب المستمرة في البلاد”. كما تم الحديث عن الزبداني والوضع الانساني السيء الذي يعاني منه أهالي الزبداني ومضايا المدنيين جراء الحصار المفروض عليهم رغم محاصرة المسلحين في منطقة بعيدة كلياً عن المدنيين الموجودين في المنطقة . وتحدث عن ضرورة ايجاد الوسيط الذي يؤمن الثقة بين الدولة و الحاضنة الشعبية للمسلحين “، موضحاً “نحن كحزب معارض بحاجة الى صلاحيات وضمانات لإقناع الحاضنة الشعبية للمسلحين السوريين وتلبية مطالبهم المحقة من اجل عودة هؤلاء الى حضن الوطن وتحويل الحاضنة الشعبية باتجاه الدولة ، والسلطة عليها محاربة الارهاب عسكريا”. واوضح الأمين العام ان المسؤول الصيني سئل وفد الحزب عن رايه بدخول روسيا على خط الازمة السورية، الامر الذي رد عليه الوفد بالقول “ان كان التدخل الروسي قادم لمكافحة الارهاب المتمثل بداعش و النصرة فنحن نرحب به”. وذكر ابو القاسم ان المسؤول الصيني ختم اللقاء بالقول “ان ما تم طرحه في هذه الجلسة سينقل للخارجية الصينية لوضع الاستراتيجية الجديدة للصين اتجاه الازمة السورية والمساعدة على ايجاد الحل السياسي المناسب بالتوازي مع مكافحة الارهاب”.

 

جميع الآراء الواردة تمثّل جهة تحريرها، وليس بالضرورة تمثل وجهة نظر مجلّة – إلّا – الألكترونية.