sabung ayam online
akun pro thailand
Akun Pro Thailand
akun pro thailand
akun pro thailand
https://rajin-membaca.enamelpinfactory.com
Akun Pro Slot ovo
Mahjong Ways
sabung ayam online
Rajawalitoto Link Alternatif
Rajawalitoto
https://linkalternatif-denistoto.sabra.com/
https://daftar-sv388-gudangbet88.electriccalifornia.com/
https://link-alternatif-bima88.wattbike.com/
https://link-alternatif-anakslot.morrisonhotelgallery.com/products/anakslot-situs-slot-thailand
anakslot
أيها النافخون في بوق “الفتنة”.. تريّثوا واستذكروا | إلّا
الأحد , 25 فبراير 2024

أيها النافخون في بوق “الفتنة”.. تريّثوا واستذكروا

عدنان البرجي / كاتب وتربوي واكاديمي وناشط سياسي -عضو مؤسس في المؤتمر الشعبي للقوى العاملة في لبنان -بيروت



مهلًا لتعلموا وتتعلّموا.
لتعلموا كيف كان لبنان قبل مأساة الفتنة الكبرى الداخلية ولتتعلموا من التجربة اللبنانية المريرة ومن تجارب جميع الدول والمجتمعات التي دخلت آتون الحرب الأهلية.
لبنان الستينيات وبداية السبعينيات ، وهي الفتر ة الفاصلة بين فتنتين: ٥٨ و ٧٥.
كان لبنان ملتقى العرب ، بل ملتقى العالم أجمع. عاصمته بيروت لا يدركها النعاس ولا تعرف النوم.ساحة البرج مشعشعة على الحياة ، يجاورها مرفأ يستورد لدول عديدة وليس للبنان وحده، ويصدّر من لبنان منتوجات ليس له وحده.
في أسواقها كل جنسيات الأرض، يجمعهم الحب قبل ان تجمعهم المصلحة، والكل يأتي الى ربوع لبنان وهو مطمئن الى الآخر دينًا وثقافةً ومنهجًا وعقيدة. الغني فيها مرتاح والفقير فيها مطمئن الى غده.
فهل عادت بيروت كما كانت؟. دفعنا مئات آلاف الارواح البريئة ودفعنا بمئات آلاف الشباب الى الهجرة فهل هذا ما نريده لأبنائنا وأحفادنا؟،
من اجل ماذا كانت الحرب وهل تحققت شعاراتها التي رفعتها أطرافها ؟
هل انتهى الخوف وزال الغبن؟ هل انتهى السلاح في المخيمات وخارجها؟ هل صمدت تجارب الكانتونات الطائفية؟ بل هل صمدت الأحزاب التي أطلقت شرارة الحرب والكل يهوّن من قيمة الآخر ويمنّي النفس بالنصر المؤزر خلال أسابيع ؟ هل بقي كل طرف موحدًا في مواجهته للآخر؟ الم يصبح الطرف أطرافًا، والحزب أحزابًا والجبهة جبهات؟ هل انتصر واحدٌ على آخر؟ هل انهى طرف الأطراف الأخرى؟.
حتى لا أطيل هل راجع النافخون في ابواق الفتنة أرشيف أحزابهم ؟ بل ارشيف ابائهم وكانوا من قادة الحرب الأهلية؟.
راجعوا ايها النافخون لتعلموا ان الحرب الأهلية مقبرة الوطن، وانها الكفيلة بتحويله الى مقبرة جماعية يسكر على جماجم القتلى وجراح المعذبين أبطال وهميون ينتشون لصورهم الباهتة على محطات تلفزة مأجورة .آن لكم ان تعلموا وان تتعلموا ان ما من فريق يستطيع الغاء الفريق الآخر. تلك دروس فتنة ١٨٤٠ و١٨٦٠و ١٩٥٨و ١٩٧٥. فهل نحتاج الى فتنة جديدة لندرك حقائق صادمة؟ وهل باستطاعة من بقي في لبنان ان يواجه بظروفه الاقتصادية والاجتماعية المتناهية الصعوبة حربًا اهلية جديدة؟.
أليس بينكم حكماء ورجال مخضرمون عاشوا مآسي الحرب وقرفوا من زعمائها وميليشياتها ودعاتها؟.
قناعتي بلا . ان الحكماء موجودون لكن الإعلام المأجور يغيبهم قصدًا لأن ارباب وممولي هذا الإعلام المشبوه يريدون تدمير لبنان لألف سبب وسبب.
عودوا الى رشدكم فلبنان أصغر من ان يقسّم او يفدرل او يتكنفدرل.
مصيرنا نبنيه بالتعاون والتعاضد لا بالتقاتل ولا بالإلغاء.
عاش لبنان واحدًا موحدًا.

خاص -إلا –