الخميس , 23 يناير 2020

د. هند القاسمي رحلة الألف ميل تبدأ بنبضةِ صدقٍ وشغف

د. هند عبد العزيز القاسمي / رئيسة نادي الإمارات لسيدات الأعمال

د. هند عبد العزيز القاسمي… ليست ملكةً للنحل لكنها تقطر شهداً، بشهادة كلّ من عرفها، فهي لا تُحسن استقبال الجلساء من نبلاء وعموم الشرائح الفاعلة في المجتمع الإماراتي وغيره، وحسبْ بل تجيد استيعابهم، مناقشتهم، التفكير معهم، التجوال عبر مسارب رؤاهم وتطلعاتهم وأحلامهم وآمالهم وطموحاتهم، وهي لم تصعد الأعالي وتسجّل اسمها في مراتب الشرف من فراغ فهي لم تركن إلى كونها سليلة الضوء، بل اجتهدت وتابعت تحصيلها العلمي وحصلت على شهادة الماجستير والدكتوراه في علم اجتماع المرأة، والذي تعاقبت من بعدها عشرات من شهادات الدكتوراه الفخرية التي لطالما حرص الكثير من الأكادميين على تقديمها باسم مؤسساتهم العلمية في أكثر من بلد عربي وغربي على حدّ سواء.

نتيجة بحث الصور عن تكريم الشيخة هند عبد العزيز القاسمي

تكريم الشيخة د. هند عبد العزيز القاسمي

د. هند القاسمي جعلت من جميع نساء الإمارات ندّاً لها بكلّ حفاوة وحبّ وحيوية وحركة متواصلة لا تعرف الكلل أو التذمّر، لم تعرف الغلّ لإحداهنّ، ولم يقف الغيظ حائلاً بينها وبين تسهيل جميع الممكن، للارتقاء بنساء الإمارات مواطنات أو مقيمات أو زائرات أو حتى عابرات أثير، فقد أخذت على عاتقها ودون تردّد الصعود معهنّ درجة درجة، حتى تسرّبت سِيَرها الذاتية عبر أرجاء الإمارات، وامتلأت جدرانها بشهادات التقدير، وفاضت من بعدها خزائنها بشهادات التكريم، وافترشت ممراتها الطويلة دعوةً من هنا وأخرى من هناك، تقبّلت أمزجة الجميع على تنوّعها، فهي الدماثة عينها، وهي اللباقة ذاتها، وهي الحنكة حين لا بدّ منها، وهي الحسم عندما لا يبقى في طيات كيانها العريق المتماسك المتأصّل سواه، ونحن لسنا في – إلّا – من هواة التقريظ واستعراض السجايا والمزايا، بل كل ماهنالك نحاول أن نفصّل الكلام على حجم شخصية يصعب الإحاطة الكاملة بها، فهي متجذّرة الحسب والنسب، ومتجدّدة الهمّة والحضور، ومتنوّعة الإهتمامات والإلتزامات ولو أردنا هنا أن نضيف رشة حبر نظير ما فاضت به الأقلام عنها، ربما لا نجد الأنسب لنقول ولكن سنغربل الحروف لنعثر على الأميز بكلّ ثقة، لأنها تستحق وبجدارة أن نحصي عليها صولاتها التي لاتحدّ، وجولاتها التي لاتُحصى، فهي لا تنام لأنها تخشى أن يمرّ الغد قبل أن يبدأ معها، وأن يتأثّر بها، وأن يحمل معه بصمتها كعلامة فارقة.

صورة ذات صلة

د. هند القاسمي في مؤتمر سيدات الأعمال في بريطانيه

د. هند عبد العزيز القاسمي… “رئيسة نادي الإمارات الدولي للأعمال “، لم تقتصر خطواتها الواثقة على الجغرافيا المحليّة للإمارات، بل مدّت أجنحتها خارج الإمارات باتّفاقيات التعاون بين شرقٍ وغرب، والتي بدأت بالدول العربية كمصر والأردن والمغرب وتونس والكويت وغيرها، ثم وصلت هولندا وإسبانيا وأميركا ومؤخراً تمّ توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع روسيا.. وفي كلّ مشروع جديد تصله بوصلة طموحات النادي التي لا تحدّ، تكثر التكهّنات أنه ذاك هو السقف النهائي لآخر المطاف، ويتّضح أنّ هند القاسمي بحنكتها وحكمتها وخبرتها ورؤيتها العميقة التي اكتسبتها من صيت والدها الذائع داخل الإمارات وخارجها في صولاته وجولاته وهو تاجر “الذهب المعروف ” رحمه الله، استطاعت القاسمي أن تواصل الخطوة تلو الخطوة وتمدّ الجسور إلى الأبعد فالأبعد، كلّ ذلك بنته بصبر وصمت وبصيرة وثقة عالية بالله والذات، خوّلتها كسب ودّ جميع من عرفها، بابتسامتها الدائمة وتواضعها المزمن.

ويسرّ مجلّة – إلّا – الألكترونية أن تقدّم هذه البطاقة التعريفية الموجزة والمقتضبة نسبيّاً بمثابة تحيّة طيّبة للدكتورة هند عبد العزيز القاسمي ،على الرغم من صعوبة الإحاطة والإلمام بجميع نجاحاتها المحقّقة، والمتصاعدة، والمستمرة في كلّ مكان..

ويسرنا تشريفها لنا في إدارة التحرير، قبولها المنصب الفخري كمشرف عام أوّل في مجلّة – إلّا – هدفاً منّا ومنها بتعزيز دور المرأة الخليجيّة خصوصاً والعربية عموماً، وتوثيق حضورها إعلامياً على أوسع نطاق متاح عبر الأثير إيماناً منها ومنّا بِدَوْرِ المرأة، وتقديراً لها.

 

خاصّ – إلّا –