الإثنين , 30 مارس 2020

النجم العربي “وليد توفيق ” وسرّ الشباب الدائم

تعشقه جميع العواصم العربية، أنّى توجّه هو حديث المدينة التي يمرّ فيها كشهبٍ وضّاء، هو ابن طرابلس عاصمة الشمال اللبناني، الزاخرة بالحب والأصالة والجمال، طرابلس التي تتمتّع بهدوئها ووداعتها وصمتها وصبرها الطويل، تشبهه بكلّ مافيها من خصوصيّة وعراقةٍ وتفاصيل، اختار من دمشق مربضاً لطموحاته التي وثّقها وتراً وتراً ونغمة نغمة فأحبّ دمشق وأخلص لها ولجمهوره وذكرياته فيها حتى حديثنا المقتضب هذا، دأب على اكتساب علومه الفنية في سن مبكّرة بين القاهرة وبيروت ودمشق، تعلّم العزف على العود وأجاد، ولم يكتفِ بتمرين صوته العذب وصقل موهبته الأصيلة، بل خاض تجربة التلحين، وسجّل الحضور الأمثل في الساحة الفنية السورية واللبنانية والمصرية والتونسية.

صورة ذات صلة

هكذا بنى أركان جوميته بزواياها الأربع، ثم حصل بجدارة على لقب “النجم العربي” أحبّه الجميع دون استثناء وحجز مكانته اللائقة على خشبة المسرح وتألق أيّما تألّق في السينما العربية المصرية، واستمرّ عطاءه لأكثر من ثلاثة عقود بذات الانطلاقة لما يتمتّع به من حيوية وديناميكية وحبّ عمره الكبير من “أم علي ” ملكة جمال الكون “جورجينا رزق ” الذي جمعهما الحبّ والتميّز والألق والتفاهم والإخلاص، فحتى اليوم محور حديثه عن المرأة يتلخص بأم علي، ومحور حديث ملكة جمال الكون يتمحور حول حبيب عمرها وقلبها وحياتها “وليد توفيق ” وهكذا تستمع إلى العاشقين المميزين بغبطة واعجاب وإكبار وحبّ وأمل واستمتاع كبير.

 

نتيجة بحث الصور عن وليد توفيق وزوجته

وليد توفيق ورفيقة دربه وقلبه ونجاحاته جورجينا ملكة جمال الكون

الأجمل والمدهش أن تتعرّف على وليد توفيق الإنسان العفوي التلقائي المتواضع الطفل الكبير الموهوب بكل خلية تنضحُ فيه فنّاً فلا النجومية ولا النجاح سلبته شيئاً من طيبته وبياض روحه، بل على العكس ربما أضافت إليه الكثير ليكون مرحاً وفرحاً وخلّاقاً، مهما قيل عن وليد توفيق ذاك المبدع الهَرَم من أهرامات الفن الجميل يظلّ الكلام منقوصاً.

صورة ذات صلة

الملك وليد توفيق والملكة “أم علي ” إشراقة دائمة وطلّة بمنتهى البهاء

يكفي أنه خفيف الظل، جميل المحيّا، رهيف الروح، وأنيس جميع المحبين، فما من منصّة مسرح إلا وتحتفي به كامل الإحتفاء وهو حتى اليوم يعتبر الرقم الصعب الذي يعمل له المنتجون كلّ الحسابات الممكنة، لأنه من القلة القليلة التي يطلبها الجمهور العربي في كل بقاع الأرض داخل العالم العربي وفي جميع المغتربات، لكنه لن يحرم جمهوره من متابعته ولم يضع كغيره من النجوم الشروط التعجيزية للظهور المتلفز، أو لإحياء مهرجان أغنية في أيّة عاصمة يطلبه الجمهور فيها بحب وودّ وشغف، فمن تونس الخضراء إلى مصر أم الدنيا يتألّق نجم “النجم العربي ” وليد توفيق هذه الأيام ومشاريع قيد الإعداد والتحضير ربما قريباً نسمع عنها بالشراكة مع مطربة عربية كبيرة، ومن – إلّا – كل التحيّة له، وننتهزها فرصة لتحية مماثلة للملكة جورجينا رزق بكلّ التقدير والحبّ والاحترام، وبالتأكيد نحن والجمهور الكبير على موعد متواصل في – إلّا – مع النجم الكبير وليد توفيق ومع كل جديد.

خاصّ – إلّا – القاهرة / بيروت