الجمعة , 2 ديسمبر 2022

“شمسٌ ” لمْ تحجبْها غيوم الزمالة السوداء

نتيجة بحث الصور عن شمس

المطربة الكويتيّة “شمس “، لم تدّعي النجومية طوال مسيرتها الفنية، ولم تعتمد الضوضاء لتستقطب الإعلام، ولم تُحْدِثْ جلبة الشائعات لتتمحور في خضمّ الصحافة الصفراء كي تلفتَ الأنظار، كل ذنبها أنّها امرأة حرّة تتقن المرح، وانثى معتدّة بذاتها تملك قرارها، وفنانة ذكيّة متمسّكة بقناعاتها ومتشبّة بمواقفها، لا تسوّق للأنا على غِرار الأخريات في أيّةِ مناسبةٍ كانت ولو بالحدّ الأدنى الذي يفتك باتّزان وتوازن زميلاتها.

نتيجة بحث الصور عن شمس

لكنّ شخصيتها المميزة تطغى على الأثير فتصير الشاشة الصغيرة ممرّ العبور الآمن لقلوب المشاهدين دون اسئذان، وهي تجيد الحوار وتمرير الرسائل بحنكة سياسية ومهارة إنسانيّة ولباقة انثوية عالية، الأمر الذي جعلها محطّ أنظار للمتابعة والمراقبة والترقّب من زميلات المهنة في الوسط الفنّي، لكنّ الغيرة النسائية لم تدعْها وشأنها بل عملت على مطاردتها ليس بالنظارة السوداء بل بالغلّ والحقد والنوايا المبيّتة وحاصرتها بغيم روحها المتهاطلة تباعاً في إثرها بالحقد الأسود والانتقام المريع وهي الفنانة الزميلة التي تعاني منها جميع مراياها بعدما أتخمتها النِعَمْ، وبعدما تحدّتها شمس في مناسبات عدّة وأعلنت أنها تعاني من أزمات نفسية تحتاج لعلاج مكثّف، والانتقام لم يكن، بالمواجهة الشخصية، وكيل الصاع بصاعين أو أكثر، بل كان الالتفاف على شمس والانقلاب عليها،

نتيجة بحث الصور عن شمس

ما الذي قلب المودة بين المطربتين شمس وأحلام

ببثّ الفتنة وشرخ العائلة من أساسها، بزعزعة ثقة الزوج الذي عرف بدوره كيف يحرق قلب شمس بمكيدة زميلتها، والتي تكبّد كامل ثمنها الابن الوحيد لشمس، الحديث يمكن أن يطول ويطول، ولكن هنا لا نلوم تلك الموتورة بقدر ما نلوم الزوج المحب العاشق المنتفض على زوجته ورفيقة دربه وأم طفله الوحيد، لربما الوسط الفني مكتظ بالأضواء والألوان والمساحيق، لكن شمس تسطع من أعماقها بكل ما ينبغي أن يُقال، دون أن تخشى أحد، فهي مثقفة ومطّلعة ومتابعة للمستجدات والأحداث والأزمات على الرغم من الحياة المرفّهة التي تعيشها، إلا أنها تملك الموقف وتملك الرأي ووجهة النظر ولديها دائما ماتقول، بعيداً عن زواريب الإعلام السطحي، شمس تضع الإصبع على الجرح السوري وتتصدّى لردود الأفعال العربية دون تردد أو مواربة.

 

خاصّ # إلا #