الجمعة , 5 مارس 2021

صحّة الرئيس “الحصّ ” على المحكّ الطبّي

الدكتور سليم الحصّ مضرباً عن الطعام لليوم الرابع على التوالي وقد بدى عليه التعب والإرهاق رافضاً الانصياع لأوامر الأطباء

الدكتور سليم الحصّ الرجل التسعيني، الرجل الذي أنقذ الأمل اللبناني في عزّ الأزمة الحكوميّة نهاية القرن العشرين، الرجل الذي دخل مجلس الوزراء “رئيساً ” بسمعةٍ طيّبةٍ وخرج بسمعةٍ أطيب، هو ببساطته المعهودة، وفكره المتّقد، وشخصه الفذّ، ومواقفه النبيلة المشهودة، لم يقف على الرغم من أعوامه “التسعين ” مكتوف الأيدي، بل حرّك ساكناً في الضمير العربي العاجز عن نجدةِ فلسطين، والصامت عن المحتضرين “جوعاً ” بالإضراب عن الطعام التام بتعويض الماء والملح لا غير، التعويض الذي لا يضمن البقاء وكلّ ذلك على شرف الحرية والكرامة والوطن في السجون الإسرائيلية.

نتيجة بحث الصور عن مروان البرغوثي مضربا عن الطعام

مروان البرغوثي منارة الإضراب التي يقتدي بها الأسرى ليضيئوا عتمة السجون الإسرائيلية

الدكتور سليم الحصّ الرجل، الرجل الذي آثر الإضراب عن الحياد، وآثر الجوع عن الثرثرة، التي يعتمدها كل النظراء العرب إزاء المنعطفات التاريخية التي يقفها أسرى الإحتلال الفلسطيني بكامل العزّ والصمود في السجون الإسرائيليلة، وهنا تكبر الحيرة وتصغر المفاضلة، لمن تكون التحيّة الأسمى للرجل التسعيني الذي يضع حالتة الصحيّة “رهناً ” لحريّة فلسطين وأسراها بالإضراب التام عن الطعام والاكتفاء بالماء والملح تضامناً مع خَيار المعتقلين الفلسطينيين غير عابىء بالنتائج مهما كانت ضريبتها على دورته الدموية التي بدأت عليها علامات الإرهاق والتعب والتي أعلن لأجلها الطاقم الطبّي المرافق النفير، أم ننحني للذين آثروا أن يلقنوا العالم درساً متجدّداً في الوطنية والعزّة والشرف من أجل قضيتهم العادلة وزعيمهم الأكبر الأسير “مروان البرغوثي ” الذي تقرّر سجنه مدى الحياة بقرارٍ جائرٍ غاشم، وهو يؤثر مع رفاق الدرب هدر الروح وإسقاط الحياة الذليلة، على الإحتفاظ بها في ظلّ السجّان الإسرائيلي الظالم المستبدّ.

رفعت بتاريخ 5/5/ 2017

للدكتور الحصّ وللأسرى الشرفاء تحيّة إجلال وإكبار من مجلّة – إلّا –

ومنّي أنا – غادا فؤاد السمّان – رئيسة تحرير مجلّة – إلّا –

 

خاصّ – إلّا –