الجمعة , 5 مارس 2021

غضنفر ركن أبادي مجهول المصير حتى الآن

?????

لا يزال الغموض يلفّ مصير السفير الإيراني السابق في لبنان “غضنفر ركن أبادي ” حتى تاريخ تحرير هذا الخبر، فبعض الأنباء الصحفية تشير أن “أبادي قضى في حادث تدافع منى، أول أيام عيد الأضحى، الذي راح ضحيته 130 حاجا إيرانيا، إضافة إلى باقي الحجاج الذي سقطوا في الحادث”، والبعض الآخر من الأنباء المتداولة ترجّح احتمالات أخرى، وفي هذه المناسبة دعت الخارجية السعودية إلى عدم استثمار الخبر إعلامياً، وإلى تريّث الجمهورية الإيرانية في تصدير توقعاتها وتجيير الحادث لتأزيم الوضع السياسي بين البلدين المأزوم أصلاً.

والجدير بالذكر أنّ غضنفر أبادي، عمل سفيراً لإيران في بيروت على مدى أربع أعوام (2010- 2014)، وقد نجا في العام 2013 من تفجير انتحاري مزدوج طال سفارة بلاده في بيروت بمنطقة (بئر حسن)، قضى فيه المستشار الثقافي الإيراني آنذاك، وعدد من موظفي السفارة، وأيضاً كان قد نجا أبادي من حادثة وقوع الرافعة في المسجد الحرام منذ قرابة الأسبوع، الذي راح ضحيته 109 حجاج من بينهم 11 إيرانيا.

وثمّة احتمالات ترجّح أن السفير الإيراني السابق من الممكن أن يكون من ضحايا حادث منى، فهو ما زال مفقودا، في حين توقعت الأنباء الصحفية أن يكون أبادي جريحا في إحدى مستشفيات مكة المكرمة.

على صعيد متصل، ذكرت صحف لبنانية محلية، أن الدبلوماسي السابق، “ما يزال ضمن عداد الحجاج الإيرانيين الذين فقدوا في أثناء التدافع في منى، وأن عددا كبيرا من الجرحى الموجودين في المستشفيات السعودية، ما يزالون غير مسجلين أو معروفين نظرا للأعداد الكبيرة”.

وعلى صعيد متّصل نشرت صحف إيرانية، أن “عائلة السفير الإيراني تواصلت مع شقيقه، الذي أكد بدوره أن أبادي
موجود في إحدى المستشفيات السعودية”، في الوقت الذي لم يصدر أي تصريح رسمي عن وزارة الخارجية الإيرانية حول مصير الدبلوماسي السابق “.

ومن أسرة التحرير ومنّي شخصيّاً أتمنى السلامة والعودة القريبة لشخص السفير غضنفر أبادي الذي عرفناه في بيروت بكل ما لديه من مكارم الأخلاق واللباقة.

خاصّ – إلّا –