×

اللواء ”شقير ” في -إلّا – كلمةالوفاء، استكمالاً للوحة الشرف التي رسمتها “الهَدِيل”.

اللواء ”شقير ” في -إلّا – كلمةالوفاء، استكمالاً للوحة الشرف التي رسمتها “الهَدِيل”.

Getting your Trinity Audio player ready...
IMG-20261102-WA0045 اللواء ”شقير " في -إلّا - كلمةالوفاء، استكمالاً للوحة الشرف التي رسمتها "الهَدِيل".

بيروت – مكتب إلّا – غادا فؤاد السمّان

Screenshot_٢٠٢٦١١٠٤-٠٩٤٦٣٩2-704x1024 اللواء ”شقير " في -إلّا - كلمةالوفاء، استكمالاً للوحة الشرف التي رسمتها "الهَدِيل".
اللواء حسن شقير والاستاذ بسام عفيفي رئيس تحرير الهديل المجلة الزميلة

​حين يخطّ الزميل بسام عفيفي حروفه في مجلة “الهَدِيل”، فإنه لا يكتب مجرد مقال، بل يوثّق بصدقِ الصحفي الذي اعتنق المهنة عقيدةً وأخلاقاً ومبدأًً.. ومن هنا، من صميم هذا الحبر المشرق والمنهج الإعلامي الحصيف الذي طالما عُرف به، تجدني أشد على يده، مستكملةً تلك اللوحة التي تليق بمقام اللواء “حسن شقير” فالإكبار الذي يكنّه بسام العفيفي للواء شقير ليس وليد صفحة عابرة نُشرت في الهديل المجلة المستمرّة بجهود حصيفة، وإصرار رصين، واستمرارية لا تُراهن إلّا على الارتقاء لترك البصمة الواثقة بكل تأكيد..

الحديث عن اللواء شقير لا يدوّنه العفيفي لمجرد التدوين، بل ينشر عطر سيرة اللواء أينما حلّ، وكيفما أذِنَ لبوح الروح والوجدان ان يكون..

Screenshot_٢٠٢٦١١٠٤-٠٩٤٩٣٦2 اللواء ”شقير " في -إلّا - كلمةالوفاء، استكمالاً للوحة الشرف التي رسمتها "الهَدِيل".
اللواء شقير والاستاذ العفيفي والسيدة فاديا حيدر المشرف العام في مجلّة الهديل

​إننا إذ نواكب هذا الاثر المُضيء، ندرك تماماً أن ما كتبه الصحافي المعروف الاستاذ بسام العفيفي وما نتولى استكماله اليوم، ليس إلا واجباً إعلامياً بشيء من المهنيّة ويسير من الاحتراف، يهدف إلى إبراز النور حيث تبالغ العتمة في سطوتها الظل، فاللواء شقير، بحرصه النبيل على لبنان، وعلى أمان كل دولة عربية شقيقة، ومن باب الوعي التام لما يرشح عن الفوضى في حال التغاضي عنها، ومن باب الحرص على سلامة امن لبنان وامن الجوار، يثبت يوماً بعد يوم أن رجالات الدولة الأكفاء هم صمام الأمان الحقيقي، لصدّ جميع العابثين الذين لا يكترثون لما ينجم عن تجاوز القانون.

وللامانة الذاتية نقول صحيح انّ لبنان لا يمر راهناً بأفضل أحواله، لكن الجهود الاستثنائية التي يبذلها اللواء شقير تجعل من الطموح لجعل لبنان يعيش افضل احواله ممكنا وليس بمستحيل..

لهذا مهما تراكمت الإسهامات وتعددت المقالات في الوسط الإعلامي، فلن توفي هذه الجهود حق رجلٍ جعل من الأمن العام درعاً للوطن، وبوصلةً للنجاح. وإنه لشرفٌ لنا أن نمدّ هذا الجسر الإعلامي القائم بين إلا والهديل يمتّنه الثقة والاحترام والتقدير المتبادل لقيمة ما ينشره الاستاذ العفيفي في الهديل زاستكماله في إلا، لتعزيز صدى الجهود المَبذولة لضبط الشارع اللبناني وضبط كواليس المجتمع اللبناني، فلا استهتار في أمن المجتمع اللبناني، ولا تهاون بسمعته، ولا سماح للعبث في اقتصاده، لبنان يقع وسط تيارات متلاطمة من الازمات الضارية المنتشرة في العالم، فهو بأمسّ الحاجة للانضباط ولمتابعة التفاصيل كي لا يقع فيما لا تحمد عقباه من المستهترين والخارجين عن القانون الذين يستبيحون كل شيء.

جمعنا يعلم تماما انّ المسافة بين العواصم والمعابر تتجاوز حدود جغرافيتها المألوفة، لتصبح امتداداً لعينٍ تسهر وبصيرة تقظة لا تنام. وحين تتكامل خطى المؤسسات، نرى الأمن العام اللبناني يسطّر نموذجاً في الاحتراف والمسؤولية، فمن رصد دقيق يمتد عبر الحدود والمسافات وصولاً إلى مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي، تتجسد قدرة الدولة الحيّة على وأد الشر في مهده، وحماية الوطن من سموم الجريمة المنظمة العابرة للقارات، بالتعاون الوثيق مع جهاز الجمارك الشريك في حماية الحدود والنبض الوطني.

​إن هذا الإنجاز النوعي الأخير، وما سبقه‌ من محطات مشهودة في مسيرة مديرية الأمن العام، ليس مجرد عملية أمنية ناجحة هنا او هناك تُقاس بوزن المحجوزات لا اكثر، بل هو ترجمة حيّة لنهج قيادي استثنائي يقوده اللواء حسن شقير بحزم واقتدار، لقد استطاع اللواء شقير، بحكمته الهادئة ورؤيته الثاقبة، أن يعبر بالمؤسسة من إنجاز إلى إنجاز، معزّزاً حضورها وعديدها، ومكرساً صورتها المشرقة كحصن منيع للوطن في الداخل والخارج.

​إن تسليط الضوء على هذه النجاحات ليس ترفاً إعلامياً، بل هو واجب وطني وضرورة أخلاقية في زمن نحن أشد ما نكون فيه بحاجة إلى إبراز مساحات النجاة والتميّز داخل المؤسسات العامة الصامدة بفضل رجالاتها في لبنان، فالدولة القوية تُقاس بأفعال رجالها على الأرض، وبقدرتها الملموسة على صيانة أمن المُواطن وحماية استقراره.

IMG-20261027-WA0056-1024x1024 اللواء ”شقير " في -إلّا - كلمةالوفاء، استكمالاً للوحة الشرف التي رسمتها "الهَدِيل".

ومن – إلا – مع -الهديل – التي افتتحت السطور التي قادت إلا إلى كل ما دوّنته أعلاه… ​تحية لكل عين ساهرة، وكل يد ترسم حدود الوطن بالمنعة والأمان، وتأكيداً مستمراً على أن لبنان يستحق دائماً أن نراهن على طاقات أبنائه المخلصين، راجين للجهات الامنية وفي مقدمها الامن العام المتانة والقوة والعزم في كل موقف ينصف لبنان واهله، من خلال الاخذ في الاسباب لجعل النتائج تخدم الظروف لتحقيق الأفضل، ومن إلا أيضاً لابد ان يكون لكل قانون استثناءاً في التطبيق والمعالجة، واضعين في الاعتبار ان المواطنيّة الحقيقيّة ليس لحامل الجنسية فقط، بل لمن كان مثلي يحمل القلم الذي شارك لبنان لأكثر من ثلاثة عقود ونيّف، كل همّ وكل وجع وكل ازمة من حقّه ان ينعمَ بالاحتواء اللبناني، تماماً كما كان دائماً القلب الذي احتوى لبنان بكل صغيرة وكبيرة، لم يصمت عنها، دفاعاً وتأييداً ومناصرة.. حفظ الله لبنان وحفظ امنه وامانه.

خاصّ – إلّا –

Share this content:

مجلّة - إلّا - الألكترونية/ مجلة هادفة ذات مستوى ومحتوى سواء بما يساهم به أقلام الكتاب العرب المعروفه والمنتشرة بأهم المنابر العربية، أو بما يتمّ اختياره أحياناً من الصحف الزميلة بتدقيق وعناية فائقة، وحرصاً من مجلّة - إلّا - بإسهام المزيد من الأقلام الواعدة يُرجى مراسلتها على البريد الألكتروني / ghada2samman@gmail.com

إرسال التعليق

You May Have Missed