السبت , 27 نوفمبر 2021

اتفاقية تتيح للاتحاد الأوروبي والمغرب المشاركة في تدبير بعض الأزمات

فيديريكا موغيريني مع وزير الخارجية المغربى

فيديريكا موغيريني مع وزير الخارجية المغربى

كشفت الممثلة الأعلى لسياسة الأمن والخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، النقاب عن “توقيع اتفاقية قريبا، تتيح للاتحاد الأوروبي والمغرب المشاركة في عمليات مدنية مشتركة، في تدبير بعض الأزمات”.

وقالت موغيريني، خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة المغربية الرباط اليوم الثلاثاء، عقب لقاء جمعها مع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، “تم الانتهاء مؤخرا من وضع اللمسات الأخيرة للاتفاقية”.

واعتبرت “العلاقة بين الطرفين قوية وتتسم بالثقة”، مضيفةً “نعمل يوميا من أجل إيجاد حل للأزمات في المنطقة، والتي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتحد من التطور الاقتصادي”.

وعلى صعيد آخر، نوّهت المسؤولة الأوروبية بـ “الجهود التي تبذلها المملكة المغربية في الحوار الليبي، الذي أثمرنتائج إيجابية، ليس لفائدة ليبيا وحسب، ولكن لفائدة دول المنطقة ككل”، بحسب تعبيرها.

وأوضحت أن الاتحاد مستعد لدعم المغرب، والوقوف بجانبه في مجموعة من الملفات، مثل الأمن، ومحاربة الإرهاب، إضافةً إلى ملف الهجرة، مشيرةً أن المحادثات تناولت كيفية العمل المشترك لدعم الدول المصدرة للهجرة.

بدوره قال وزير الخارجية المغربي مزوار، إن زيارة موغيريني، تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين الطرفين، وتؤكد الالتزام المشترك لتطوير التعاون الاستراتيجي بينهما، لافتاً أن بلاده والاتحاد الأوربي، يعتزمان رفع التحديات المشتركة بالمنطقة المتوسطية، وتحقيق السلام، والعمل المشترك فيما يتعلق بملفات الاستقرار والأمن.

وأضاف مزوار “ناقشنا العلاقات الثنائية المهمة، واتفقنا على الاستمرار في تقويتها، إضافةً إلى مناقشة محاربة الارهاب، وتحسين الديمقراطية وحقوق الانسان، ومواضيع إقليمية، مشدداً على ضرورة تعزيز العلاقات بين الطرفين.

قالت السلطات المغربية يوم الثلاثاء إنها فككت خلية مكونة من ثمانية أشخاص أعلنت الولاء للدولة الإسلامية كانت تنشط بمدن مغربية مختلفة كانت بصدد استضافة عناصر مدربين على تفخيخ السيارات وكانت “تنوي تصفية مسؤولين أمنيين” وضرب منشآت “حساسة”.

وقال بيان لوزارة الداخلية “في إطار المجهودات الاستباقية الرامية لإحباط المخططات الإرهابية بالمملكة في ظل تصاعد وتيرة تهديدات ما يسمى ب “الدولة الإسلامية” تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (مخابرات مدنية) من تفكيك خلية إرهابية.. تتكون من 8 عناصر ينشطون بمدن طنجة وبوزنيقة وخريبكة وتاونات أعلنوا ولاءهم للخليفة المزعوم لهذا التنظيم الإرهابي.”

وأضاف البلاغ ان قادة ميدانيين لهذا التنظيم نسقوا مع زعيم هذه الخلية من أجل إيواء مقاتلين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية تلقوا تدريبات مكثفة في مجال التفخيخ وصناعة المتفجرات وحرب العصابات بمعسكرات هذا التنظيم قبل تزويدهم بجوازات سفر أجنبية “وذلك في أفق تأسيس كتيبة.. تتولى القيام بسلسلة من العمليات الإرهابية بالمملكة.”

وقالت السلطات إن أعضاء الخلية “مرتبطون بمقاتلين سابقين بمعسكرات تنظيم القاعدة بأفغانستان.”

وفككت السلطات المغربية عشرات الخلايا الارهابية منذ التفجيرات الانتحارية التي هزت الدار البيضاء في مايو ايار من العام 2003 وزادت من رفع درجة الحذر بعد إعلان التنظيم المتشدد قيام الخلافة الاسلامية وتهديد دول الجوار.

المصدر:  المركز الديمقراطى العربى