هيثم زيّاد ينفض غبار الحروب ويدعو جمهوره للفرح والمرح والدلع.
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|

بيروت – إلّا
هيثم زيّاد يعود إلى الواجهة الغنائية بـ “هيدا الدلع”.. إيقاع عصري يحاكي سرعة الزمن
بعد فترة غياب طويلة شهدت أروقتها نتاجات موسيقية غزيرة وعشرات الألحان التي صاغها لكبار نجوم العالم العربي، يطلّ الفنان والملحن هيثم زيّاد على جمهوره بوفاء جديد لمسيرته الفنية، من خلال إطلاق عمله الغنائي الخاص الذي يحمل عنوان “هيدا الدلع”.

يأتي هذا العمل ليشكل محطة لافتة في مشوار زيّاد إذ يقدم من خلاله لحناً خاصاً ينبض بالشباب والحيوية، مصاغاً بأسلوب عصري رشيق يعكس هوية غنائية متجدّدة.. ولم يكتفِ زيّاد بوضع لمساته التلحينية الساحرة، بل أضفى على الأغنية روحه الخاصة عبر أدائه الصوتي الذي يفيض بالخفّة والمرح.

رؤية موسيقية تتحدى الإيقاع المتسارع
تعتمد أغنية “هيدا الدلع” على نمط موسيقي راقص يواكب إيقاع عصرنا الحالي المتسارع، ذلك العصر الذي أصبحت فيه الحياة تمضي بخطى حثيثة لا تترك للمرء فرصة لالتقاط أنفاسه. ومن هذا المنطلق، أراد هيثم زيّاد تقديم جرعة أمل، وطاقة إيجابيّة مكثّفة، تجعل من الأغنية مساحة للتنفس والاستمتاع وسط ركام ومشاغل الحياة.
هيدا الدلع.. نغمة شبابية خفيفة تعتمد على الإيقاع السريع والتوزيع العصري.

صوت زيّاد المميّز ببحّته المحبّبة يعيد هيثم زيّاد إلى الميكروفون كمغنٍ إلى جانب كونه ملحناً قديراً.. لكن التكنيك الذي اعتمده الموزّع ومهندس الصوت كان يمكن ان يفتح ابعاد التون بشكل أصفى، لأنّ النهائي في الأغنية يبدو انه مشغول على عجل واضح، اضاف بعض الضبابيّة على صوت هيثم زيّاد المعروف بتمكنه والمشهود بمتانته، لكن مايشفع للابتعاد عن النَيْل من تفنيد الهوامش هي تلك
الرسالة الصادقة بالدعوة للفرح والرقص ومواكبة متطلّبات الروح في زمن الضغوط المتواصلة.

بهذا العمل، يثبت هيثم زيّاد مجدداً قدرته العالية على التجدّد والابتكار، معزّزاً مكانه كواحد من أبناء الساحة الموسيقية القادرين على التقاط نبض الجمهور وتقديم أفكار موسيقية تجمع بين الأصالة والروح الشبابية الحديثة.. مبروك هيثم زياد وبانتظار المزيد والمزيد من كل جديد لك.
خاص – إلا
Share this content:



إرسال التعليق