لأنّكِ أنتِ
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|

………..
و لأنّكِ أنتِ
رسمتُكِ
حلماً جميلاً
أراقصُهُ بحنكةٍ عاليةٍ
و أكتبُ حروفَكِ كلَّ يومٍ
دعيني أحلمُ ضمنَ دائرةِ عشقِنا
أكثرَ مما يجبُ
عندها…..سنغادرُ طقسَ السباتِ
و نخلعُ آخرَ بواباتِ الرداءة
نمضي معاً
ونهجرُ جدالاتٍ عقيمةً
نتجاوزُ حقائقَ المغادرةِ القسريّةِ
أنتِ هنا…معي
تحاورينَ جدلاً ..شوقاً عميقاً
تعانقينَ ظلالَ رجولتي
و تغادرينَ أيَّ حزينٍ عابر
و سألتهمُ بشهيةٍ
تلكَ التفاحةَ البهيةو أرقصُ رقصةَ الفرح الأجمل
أعلمُ إنَّ حروفي المُتقدة
تصيبُكِ بالتوتر
لكنْ أنتِ مازلتِ تراقبين
أناملي الممتدةَ
إلى جسدِكِ
أشاكسُه حدَّ المتعةِ القصوى
أرغبُ أن أفعلَ معكِ
ما يفعلُهُ الفيضانُ
بأشجارِ القمر
ترقبٌ و ترقبٌ لا أكثرَ
من هذا ……
خاص- إلا
Share this content:



إرسال التعليق