للشعب اللبناني المغترب اجعلوا يوم الأحد القادم، يوم جامع للتضامن مع لبنان الجريح، عبر العالم.
|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
صرخة أطلقها الصحافي المعروف والناشط السياسي المخضرم الاستاذ بسام عفيفي عبر منبره الالكتروني “الهديل ” الاكثر انتشاراً عبر فضاء لبنان وفضاءات العالم العربي، وهاهي “إلا ” تعلن تضامنها مع تلك الصرخة وتصطفّ مع المؤيدين وتنشر في أحد ابواب -إلا – راجية ان يسمع الاغتراب اللبناني هذا النداء المسؤول الذي يذكرنا بالسياسي الكبير الراحل الشهيد رفيق الحريري صاحب الحِراك الأمثل في مثل هذه الظروف، لإيقاف كرة النار التي تتدحرج من منطقة الى أخرى وتتغلغل في زواريب بيروت دون أية مراعاة لطفل او امرأة أو عاجز أو عجوز.
مكتب – إلا – بيروت

ليجعل لبنانيو الاغتراب يوم الأحد يوما لتضامن العالم مع لبنان .

كتب بسام عفيفي
لم تصل للبنان هدايا السلم التي وزعها الرئيس ترامب على المنطقة يوم امس؛ ما وصل هو المجازر التي زنر بها نتنياهو لبنان من جنونه إلى شماله مرورا بعاصمته.
يوم امس كان ثقيلا وحزينا وترك في قلب كل لبناني جرحا نازفا؛ ورسم في عقل كل لبناني سؤالا يقول لماذا تقف الهدنة التي عمت المنطقة ، خارج باب بيت لبنان، في حين ان اول باب تدخل منه الحرب في المنطقة، هو باب لبنان؟؟..
لا يليق بلبنان ان يتحول بلد الحرب ولا يليق بانسانه ان يصبح ضحية مجازر الهمجية ومخلوق لا يعترف العالم بحقه بالسلم والأمان . يجب وقف الحرب ويجب مواجهتها بإرادة السلام وتحصين المناعة الوطنية ..

سعادة السفير وليد البخاري
ان الأبرياء الذين تم خطف أرواحهم بدم بارد يوم امس هم رسالة مكتوبة بالدم الطاهر إلى العالم كي يعمل من اجل سلام لبنان .. وهم ايضا رسالة إلى اللبناني كي يؤمن بأن بلده يستحق السلم.
كان يوم امس بحق، يوما ارتكبت فيه اسرائيل واحدة من ابشع مجازرها؛ وهذا يحتم ان يستنفر لبنان الدبلوماسي ولبنان المقيم والمغترب من احل التعبير عن الغصب في كل شوارع بلدان العالم ومطالبته بالضغط على إسرائيل من اجل وقف عدوانها على لبنان .

يجب اعلان يوم الأحد المقبل هو يوم حزن مغتربي لبنان في العالم على أحداث الأربعاء الحزين .. مطلوب ان يخرج لبنانيو الاغتراب في أوروبا وفي أميركا بتظاهرات سلمية وحضارية ليسمعوا صوت لبنان الى عواصم العالم ، وليهتفوا من اجل جعل العالم يدين العدوان ، ويتدخل من اجل سلم لبنان، ومن اجل إدانة الجريمة الاسرائيلية.
.. ليعلن لبنان ولتعلن الهيئات الاغترابية اللبنانية يوم الأحد القادم، يوما عالميا للتعبير عن الادانة والحزن على شهداء جريمة يوم الأربعاء الاسرائيلي الاسود في لبنان .
ننتظر ان يتعملق لبنان المغترب يوم الأحد القادم ليسير في شوارع العالم حتى يقف مع نفسه ومع شعبه، طالما ان العالم قرر ان هدايا السلم ممنوع ان تصل إلى لبنان، فيما اشواك الحرب تتم هندستها كتاج دام يوضع على رأس هذا القديس اللبناني الذي هو رسالة تعايش حضاري في منطقة الشرق الاوسط .
المصدر / مجلة الهديل الالكترونية
Share this content:

إرسال التعليق