الثلاثاء , 25 يناير 2022

وثيقة حلول لاسترجاع الثقة المفقودة

Spread the love

كمال شاتيلا / رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني – القاهرة

*قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني برئاسة كمال شاتيلا تقدّم جملة خطوات سريعة لوقف الانهيار في لبنان*

قدّم المؤتمر الشعبي اللبناني جملة اقتراحات لخطوات من شأنها اذا نفذت، إيقاف الانهيار السريع في لبنان، وقد جاء في بيان صادر عن قيادة المؤتمر مايلي:
تتفاقم الأزمات في لبنان وتتشعب في ظل لامبالاة اركان الطبقة الحاكمة، حيث اغلبهم يغلب مصلحته الخاصة على مصلحة الوطن والمواطن، والأنكى ان أصواتا كثيرة تشيع اليأس والإحباط، مما يزيد من أعداد المهاجرين ونوعيتهم وتنوع اختصاصاتهم، لا سيما جيل الشباب منهم.
ان القاعدة العلمية تؤكد ان ما من مشكلة الا ولها حل، وأولى خطوات الحل في لبنان هو وقف الانهيار المتسارع وذلك بالخطوات التالية:
ا- ان تبادر الحكومة الى إعداد مشروع قانون يرتكز على ما ورد في الدستور لانتخاب مجلس نواب لا طائفي على قاعدة الدائرة الكبرى، ومجلس شيوخ طوائفي.
2- في حال تعذر تقديم مشروع قانون انتخابات من قبل الحكومة، فمن واجب المجلس النيابي، تقديم وإقرار اقتراح قانون للغاية نفسها الواردة في البند السابق.
3- ان تبادر الحكومة او المجلس النيابي الى إلغاء الوكالات الحصرية على أنواعها ، لا سيما الوكالات الغذائية والدوائية والصناعية، وفتح باب الاستيراد من الدول كافة، غربيها وشرقيها، وعلى قاعدة الجودة والسعر الأفضل.
4- إلغاء حصرية استيراد المحروقات بالشركات الموجودة حاليا، ودخول الدولة الى هذا القطاع الحيوي، وإلغاء الرسوم على أنواعها على المحروقات من بنزين ومازوت وغاز.
5- استمرار التواصل بين الحكومتين اللبنانية والسورية بما يضمن مصلحة الدولتين والشعبين، ويفتح الطريق التجاري بين لبنان والدول العربية.
6- استيراد الفيول والغاز للكهرباء من دولة الى دولة على غرار الاتفاق مع الحكومة العراقية.
7- الاستجابة للعروضات الصينية والروسية والمصرية والإيرانية، لتأمين بناء معامل الكهرباء بالسعر الأفضل والنوع الأجود، وبدون تحميل الدولة والمواطن كلفة بالعملة الصعبة.
8- الاستفادة من مخصصات البنك الدولي لتوفير قطاع نقل مشترك، والاتفاق مع الشركات الصينية التي أبدت استعدادا لبناء سكك حديد وقطارات ونفق بيروت- البقاع.
9- تغيير أسلوب الدعم بحيث يتم دعم المواطن بتوفير منح التعليم لأبنائه مجانا وتأمين الاستشفاء والطبابة له ولعائلته وتأمين وسائل النقل المشترك على جميع الأراضي اللبنانية.
10- مضاعفة رواتب الموظفين والعسكريين والمتعاقدين، ومعاشات التقاعد، تأمينا لسير عمل المؤسسات، وتحريكاً للعجلة الاقتصادية الداخلية.
11- تسهيل إجراءات دفع الرسوم والضريبة على المواطنين، والخروج من البيروقراطية القاتلة.
12- تأمين البذور الزراعية والأسمدة والأدوية الزراعية والأعلاف على أنواعها بسعر الكلفة للمزارع.
هذه الإجراءات لا تستلزم وقتا طويلا، إنما إرادة صادقة، وتخل كامل عن المحاصصات والعنعنات وتبادل رمي الاتهامات، فجميع من شارك في السلطة على مدار العقود الماضية هو شريك بما وصل اليه اللبنانيون، وجميعهم لم يكونوا شفافين في سياساتهم الاقتصادية والاجتماعية، وغالبيتهم شاركوا او غطوا الفاسدين والمرتشين. لقد تعاملوا مع الدولة كأنها بقرة حلوب، آن لهم ان يكتفوا.
ان المؤتمر الشعبي اللبناني، اذ يقدم هذه الاقتراحات، فانه يدرك سلفا ان المسؤولين أداروا الأذن الصمّاء، منذ امد طويل، لكنه يقدمها كي يعرف المواطن ان وقف الانهيار ممكن اذا توافرت الإرادة والرجال المناسبين والمؤهلين والراغبين، فعلا لا قولا، بالعمل الجاد والمسؤول.

خاصّ – إلا –