الثلاثاء , 24 نوفمبر 2020

تقرير أميركي أم نبوءة.. أم تحايل فرنسي حول الكاتدرائية؟!

فادي نصّار / كاتب وصحافي سوري – دمشق

منذ قرابة الشهر… تمّ تعميم تقرير أمريكي حذّر من كارثةٍ مرتقبةٍ لكاتدرائيّة نوتردام وقد حذّر هذا التقرير الأمريكي الذي نشرته قناة “CBS” في العشرين من مارس/ آذار الماضي، من كارثةٍ مرتقبة قد تتعرّض لها كاتدرائيّة نوتردام، تتمثّل في إنهيار النصب المهيب الباقي منذ العصور الوسطى.

ودعمت القناة تقريرها بمجموعة من الصور تظهر انهيار أجزاء من المبنى التاريخي، مشيرة إلى سعي العديد من المؤسسات لجمع تبرّعات بهدف ترميم الكاتدرائيّة.

صورة ذات صلة

ومن المعلوم أنّ الكاتدرائية تستقبل نحو 13 مليون زائر سنوياً، وهي تحتوي على العديد من الآثار ذات أهميّة دينيّة كبيرة للمسيحين الكاثوليكيين، أهمها “إكليل الشوك” الذي يزعم كثيرون أنه الذي ارتداه عيسى المسيح عليه السلام.

وكشف التقرير أنّ سنوات من الأمطار والثلوج، أدّت إلى تآكل دعامات وجدران الكاتدرائية، الأمر الذي يضعها تحت خطر الانهيار الكامل، بحكم الزمن وعوامل الطقس.

وأظهرت صور، انهيار أجزاء من الكاتدرائية وسقوط أحجار، في نفس الوقت الذي أكّدت أبراشية باريس أنها لا يمكنها تحمّل دفع 185 مليون دولار، وهي التكلفة المقدّرة لترميم الكاتدرائية.

وقد تعهّدت الحكومة الفرنسية بدفع حوالي 50 مليون دولار على مدار 10 سنوات مقبلة لترميم الكاتدرائية، تاركة 135 مليون دولار دون تحديد متى ومن أين وكيف سيتمّ جمعها.

نتيجة بحث الصور عن كاتدرائية نوتردام

وهنا يحضر السؤال، هل كان حريق كاتدرائيّة نوتردام في باريس قضاءً وقدر، أم هو بفعل فاعل وبترتيب حكومي مسبق يمكن التكتّم عليه إعلاميا على الصعيد الفرنسي، وحتى الأميركي الذي رسم طريقة السيناريو، ولم يحدد حيثياته، كل الأسئلة لا تزال مفتوحة على كافة الاحتمالات والتكهنات، وكل الأجوبة بانتظار التقارير التي ستحملها الأيام القادمة، بكل ما فيها من تفاصيل مزعومة، أو دقيقه فعلاً، والمهم في هذا كلّه هو إعادة ترميم الكنيسة التي صمدت على مدار حربين عالميتين، وتعتبر صرحا حضاريّا مهما للتاريخ الإنساني، لا يمكن إزاحته من الذاكرة الجمعية بهذه البساطة.

خاصّ – إلّا –